مبارك: سيظل غياب السلام العادل هو الخطر الأكبر رغم الجدل حول برنامج إيران النووي
أكد الرئيس المصري حسني مبارك أنّ "إسرائيل تقوّض فرص السلام بمخططاتها لتهويد القدس وحفريّاتها في محيط المسجد الأقصى ومواجهات مستوطنيها وقوّاتها مع الفلسطينيين في الحرم الشريف".
وإذ شدد على أنه يستخدم "عبارات لا تحتمل اللبس"، خاطب مبارك قادة إسرائيل بالقول: "إنكم تضعون عقبات جديدة في طريق السلام بدعوتكم للاعتراف بيهودية الدولة الإسرائيلية، والتفاوض على حدود موقتة للدولة الفلسطينية واستبعاد القدس من مفاوضات السلام، فأوقفوا ممارساتكم في الضفة الغربية، وإرفعوا حصاركم عن غزة، كفاكم تعنتاً ومراوغة وامتثلوا لنداء السلام".
مبارك، وفي خطاب في اجتماع مشترك لمجلسي الشعب والشورى المصريين، شدّد على أنّ "مصر لن تقبل بالمزيد من المماطلة أو أن تستمر الجهود التي تبذلها للوساطة بين حركتى "فتح" و"حماس" منذ أكثر من عام إلى ما لا نهاية"، لافتًا إلى أن "فرصة جديدة لإحياء عملية السلام لاحت في مطلع العام الحالي"، مشيراً بذلك إلى سعي الرئيس الأميركي باراك أوباما لتحقيق حل الدولتين الإسرائيلية والفلسطينية.
واستطرد مبارك في حديثه قائلاً: "سيظل غياب السلام العادل الخطر الأكبر في منطقتنا، رغم تعدد المخاطر والتهديدات المحدقة بالشرق الأوسط بما في ذلك الجدل حول برنامج إيران النووي والوضع في أفغانستان بتداعياته على الساحة الباكستانية".