
جعجع: الترجمة السياسية لمشروع 14 آذار قطعت شوطاً مهماً لن يستطيع غبار تشكيل الحكومة التعمية عليه
اعلن رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع أن "نغمة التوافق في البيان الوزاري عند البعض في لبنان تنسحب على أصغر موظف في أصغر دائرة، لكنها لا تنسحب على الإستراتيجية الدفاعية."، مضيفاً: "لقد طرحوا ان تكون مناقشة الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار. فليكن شرط ان لا نقول شيئاً عنها في البيان الوزاري، طالما لم نتوافق عليها بعد"، وسائلاً "أي معنى لأي بيان وزاري؟ وأي معنى لأي دولة في أي وطن لا تكون فيه هي صاحبة قرار السلم والحرب؟".
جعجع، وفي كلمة له بمناسبة اطلاق الجامعة السياسية في القوات اللبنانية تحت شعار "حلمُنا الجماعة بناؤنا مدماك… ليبقى الحلم ويبقى لبنان"، شدّد على ان" 14 آذار باقية، باقية، باقية لأنه إذا حدث في يوم من الأيام وانتهت 14 آذار، فسننتقل فوراً إلى 15 و16 و17 آذار، ولكن ليس أبداً الى 13 آذار اذ ان التاريخ لم يعد يوماً إلى الوراء، ولن يعود. وثورة الأرز مستمرة"، مشيراً الى ان "الترجمة السياسية لمشروع 14 آذار قطعت شوطاً مهماً، لن يستطيع غبار تشكيل الحكومة، ومهما حاول البعض، التعمية عليه. لقد استعدنا استقلالنا، ولو أن بعض اللبنانيين، وللأسف ليسوا مسرورين جداً به". أما عن التمثيل المسيحي، أكدّ جعجع أنه "ليست سوريا، مع احترامي لها كدولة شقيقة، ولا حزب الله، مع احترامي له كحزب جماهيري لبناني، هم الذين يسمون من يمثل المسيحيين، بل نحن من نسمي".
وشدد جعجع على ان "من يمثل المسيحيين في لبنان هم الذين يسعون لتحييده عن صراعات المنطقة وهم من يعملون لأمن لبنان واستقراره وليس لزجه في آتون من الحديد والنار لا نهاية له"، سائلاً "قولوا لي بربكم، أين مصلحة المسيحيين الاكبر. في وزارة الكهرباء المفلسة أم في وزارة التربية؟ في وزارة الاتصالات ام في وزارة الأشغال؟ قولوا لي بربكم كيف تم رفض وزاراتي التربية والأشغال في التشكيلة الأولى ومن ثم القبول بوزارات أقل منها بكثير هي الكهرباء والإتصالات في التشكيلة النهائية؟"، معتبراً "ان مدعي تمثيل المسيحيين لم يكونوا هم من رفض التشكيلة الأولى، ولا هم من قبل التشكيلة الأخيرة لأنه ، وللأسف، هناك من يرفض عنهم عندما تكون مصالحه غير مؤمنة، وهناك من يقبل عنهم، عندما تتأمن مصالحه، ولو على حساب مصالحهم".
وعشية الاستقلال، طمأن جعجع "أن الإستقلال بخير طالما أنتم و 14 آذار بخير، روحاً وموقفاً. فهذه الروح، هي التي اطلقت الإستقلال الثاني وعمّدته بدم الشهادة، وأعادت للبنانيين ثقتهم بأنفسهم، وأعادت للدولة قيمتها وحضورها".
وقد حضر العشاء الذي أٌقيم في فندق الحبتور الى جانب جعجع نواب القوات اللبنانية: ستريدا جعجع، ايلي كيروز، شانت جنجنيان، طوني بو خاطر، جوزف المعلوف، نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري، ممثل رئيس الحكومة د.احمد فتفت، والنواب السادة: عقاب صقر، خضر حبيب، امين وهبة، جمال الجراح، نضال طعمة، فادي الهبر ، هادي حبيش، بالإضافة الى الاستاذ ملحم رياشي ممثلاً نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الياس المر، الوزير السابق طوني كرم، العميد برداليان طربيه ممثلاً رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه، السيد حسن الامين ممثلاً العلامة السيد علي الامين، الملحق السياسي في السفارة الاميركية جاشوا بولاشك، السفير السوداني ادريس سليمان، السكرتير الاول في السفارةوفي الكلمة التي ألقاها، اعتبر جعجع ان "نغمة التوافق عند البعض في لبنان تنسحب على أصغر موظف في أصغر دائرة، لكنها لا تنسحب على الإستراتيجية الدفاعية، وعلى كيفية تجنيب لبنان الغليان الحاصل في المنطقة، وعلى كيفية ضمان أمن المواطن اللبناني عموماً والجنوبي خصوصاً. فالتوافق بالنسبة لهم يعني أن نتبنى مواقفهم، لكننا لن نفعل، بل سنسعى الى التوافق الحقيقي، اي ان يسير كل فريق نصف الطريق في اتجاه الآخر"، مضيفاً "لقد طرحوا ان تكون مناقشة الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار . فليكن. شرط ان لا نقول شيئاً عن الاستراتيجية الدفاعية في البيان الوزاري، طالما لم نتوافق عليها بعد، وشرط أن تكون الدولة دائماً أبداً هي صاحبة قرار السلم والحرب"، سائلاً " هل هذا ضد التوافق؟ هل هذا ضد الدستور؟ ضد السلم الأهلي؟ ضد وثيقة الوفاق الوطني؟ هل هذا ضد المسيحيين؟ ضد الشيعة؟ ضد الدروز؟ ضد السنة؟ لماذا اذاً التلاعب بهذه النقطة تحديداً؟ وأي معنى لأي بيان وزاري؟ وأي معنى لأي دولة في أي وطن لا تكون فيه هي صاحبة قرار السلم والحرب؟ من المسؤول عن مصير الشعب اللبناني في مهب العواصف الإقليمية الحالية العاتية؟ من؟ من المسؤول عن استقراره وأمنه؟ من؟ إذا لم تكن الدولة اللبنانية بمؤسساتها الشرعية هي المسؤولة أولاً وأخيراً، فلن يكون أحد سواها اطلاقاً، وهناك البكاء وصرير الأسنان".
والى الذين يسألون اين هي 14 آذار، قال جعجع: " إنها في جامعة سيدة اللويزة، ونقابة محامي الشمال، ونقابة محامي بيروت، إنها في الجامعة الأميركية في بيروت، ونقابة أطباء أسنان لبنان، وفي جامعة القديس يوسف. أتريدون أكثر؟ إنها في زحلة، إنها في طرابلس، إنها في دير الأحمر وصيدا وتنورين وحلبا وبكفيا. إنها في عين إبل وشبعا ومرجعيون و القليعة والقرعون وجب جنين. إنها في عاليه ودير القمر كما في الأشرفية وطريق الجديدة. إنها في كل مكان، إنها في كل لبنان"، معتبراً ان "الترجمة السياسية لمشروع 14 آذار قطعت شوطاً مهماً، لن يستطيع غبار تشكيل الحكومة، ومهما حاول البعض، التعمية عليه. لقد استعدنا استقلالنا، ولو أن بعض اللبنانيين، وللأسف ليسوا مسرورين جداً به. لقد استعدنا حرياتنا، ونحن نعيشها على أفضل ما يكون. لقد استعدنا أجزاء من سيادتنا، ونحن نناضل لإستعادتها كاملة. لقد استعدنا، وبهمة اللبنانيين جميعاً، معظم أرضنا، ونحن نتابع لإستعادتها كاملة ولترسيم حدودنا مرة اخيرة ونهائية. لقد قامت المحكمة الدولية وأصبحت واقعاً فعلياً. لقد ربحنا أكثرية في مجلس النواب، واستكملنا انتصارنا برئيس لمجلس الوزراء من صلب 14 آذار"، مؤكداً أنه "إذا حدث في يوم من الأيام وانتهت 14 آذار، فسننتقل فوراً إلى 15 و16 و 17 آذار، ولكن ليس أبداً الى 13 آذار اذ ان التاريخ لم يعد يوماً إلى الوراء، ولن يعود. ثورة الأرز مستمرةو14 آذار باقية، باقية، باقية".
وعن تمثيل المسيحيين، اكّد جعجع ان" ليست سوريا، مع احترامي لها كدولة شقيقة، ولا حزب الله، مع احترامي له كحزب جماهيري لبناني، هم الذين يسمّون من يُمثل المسيحيين، بل نحن من نسمّي"، معتبراً ان "من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يحملون احلام المسيحيين وتطلعاتهم ومشروعهم التاريخي. هم من يعملون على قيام دولة لبنانية فعلية قوية، وليس العكس. هم من يسعون لترسيم حدوده وتثبيته كوطن، وليس من يساومون مع اصحاب نظرية لبنان سايكس – بيكو. هم الذين يسعون لتحييده عن صراعات المنطقة، وليس من يسعون لإغراقه فيها أكثر وأكثر. هم من يعملون لأمن لبنان واستقراره وليس لزجه في آتون من الحديد والنار لا نهاية له. هم من يحترمون مؤسسات المسيحيين التاريخية، وليس من يعملون على التشنيع فيها ومهاجمتها ومحاولة تدميرها".
جعجع الذي رأى ان "المضحك المبكي في كل هذا الامر هو تجارة استعادة حقوق المسيحيين"، سأل "قولوا لي بربكم، أين مصلحة المسيحيين الاكبر. في وزارة الكهرباء المفلسة أم في وزارة التربية؟ في وزارة الاتصالات ام في وزارة الأشغال؟ قولوا لي بربكم كيف تم رفض وزاراتي التربية والأشغال في التشكيلة الأولى ومن ثم القبول بوزارات أقل منها بكثير هي الكهرباء والإتصالات في التشكيلة النهائية؟"، كاشفاً عن "أن مدعي تمثيل المسيحيين لم يكونوا هم من رفض التشكيلة الأولى، ولا هم من قبل التشكيلة الأخيرة، بالرغم من كل استعراضاتهم الدونكيشوتية، لأنه ، وللأسف، هناك من يرفض عنهم عندما تكون مصالحه غير مؤمنة، ولو على حساب مصالحهم ، وهناك من يقبل عنهم، عندما تتأمن مصالحه بعد زيارة الملك عبدالله، ولو على حساب مصالحهم"، معتبراً انه "إذا كانت حقوق المسيحيين عند البعض، تختصر بإعادة توزير شخص معين فقط لا غير، فلا أحسد هذا البعض على شيء، لكنني أتحسر على المسيحيين لوجود هذا البعض بينهم. و من هذا المنطلق، أرى أنه سيكون أمام الجامعة السياسية عمل كثير وأيام صعبة".
وفي ما يلي النص الكامل لكلمة رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع :
في البيان الوزاري :
يبدو أن نغمة التوافق عند البعض في لبنان تنسحب على أصغر موظف في أصغر دائرة، لكنها لا تنسحب على الإستراتيجية الدفاعية، وعلى كيفية تجنيب لبنان الغليان الحاصل في المنطقة، وعلى كيفية ضمان أمن المواطن اللبناني عموماً والجنوبي خصوصاً.
التوافق بالنسبة لهم يعني أن نتبنى مواقفهم، لكننا لن نفعل، بل سنسعى الى التوافق الحقيقي، اي ان يسير كل فريق نصف الطريق في اتجاه الآخر.
لقد طرحوا ان تكون مناقشة الاستراتيجية الدفاعية على طاولة الحوار . فليكن. شرط ان لا نقول شيئاً عن الاستراتيجية الدفاعية في البيان الوزاري، طالما لم نتوافق عليها بعد، وشرط أن تكون الدولة دائماً أبداً هي صاحبة قرار السلم والحرب.
هل هذا ضد التوافق؟ هل هذا ضد الدستور؟ ضد السلم الأهلي؟ ضد وثيقة الوفاق الوطني؟ هل هذا ضد المسيحيين؟ ضد الشيعة؟ ضد الدروز؟ ضد السنة؟
لماذا اذا التلاعب بهذه النقطة تحديدا؟ وأي معنى لأي بيان وزاري؟ وأي معنى لأي دولة في أي وطن لا تكون فيه هي صاحبة قرار السلم والحرب؟
لو كان الامر يتعلق ببيان حزبي أو سياسي، لكانت مسألة فيها نظر، اما ان يكون باسم الحكومة اللبنانية،
ولا يعطي الأولوية للحكومة والدولة فمسألة لا تقبل الجدل.
من المسؤول عن مصير الشعب اللبناني في مهب العواصف الإقليمية الحالية العاتية؟ من؟ من المسؤول عن استقراره وأمنه؟ من؟
إذا لم تكن الدولة اللبنانية بمؤسساتها الشرعية هي المسؤولة أولاً وأخيراً، فلن يكون أحد سواها اطلاقاً، وهناك البكاء وصرير الأسنان.
في هذه النقطة بالذات، تقع مسؤولية تاريخية ضميرية على عاتق رئاسة الجمهورية والمجلس النيابي والحكومة .
في 14 آذار:
ويسألون أين هي 14 آذار؟
إنها في جامعة سيدة اللويزة، ونقابة محامي الشمال، ونقابة محامي بيروت، إنها في الجامعة الأميركية في بيروت، ونقابة أطباء أسنان لبنان، وفي جامعة القديس يوسف. أتريدون أكثر؟
إنها في زحلة، إنها في طرابلس، إنها في دير الأحمر وصيدا وتنورين وحلبا وبكفيا.
إنها في عين إبل وشبعا ومرجعيون و القليعة والقرعون وجب جنين.
إنها في عاليه ودير القمر كما في الأشرفية وطريق الجديدة. إنها في كل مكان، إنها في كل لبنان.
رب قائل: ولكن أين الترجمة السياسية لكل هذا الوجود؟
الترجمة السياسية لمشروع 14 آذار قطعت شوطاً مهماً، لن يستطيع غبار تشكيل الحكومة، ومهما حاول البعض، التعمية عليه.
لقد استعدنا استقلالنا، ولو أن بعض اللبنانيين، وللأسف ليسوا مسرورين جداً به.
لقد استعدنا حرياتنا، ونحن نعيشها على أفضل ما يكون.
لقد استعدنا أجزاء من سيادتنا، ونحن نناضل لإستعادتها كاملة.
لقد استعدنا، وبهمة اللبنانيين جميعاً، معظم أرضنا، ونحن نتابع لإستعادتها كاملة ولترسيم حدودنا مرة اخيرة ونهائية.
لقد قامت المحكمة الدولية وأصبحت واقعاً فعلياً.
لقد ربحنا أكثرية في مجلس النواب، واستكملنا انتصارنا برئيس لمجلس الوزراء من صلب 14 آذار.
لقد أغرقنا المغرقون في الآونة الأخيرة ببحر من التحاليل والأجواء عن نهاية 14 آذار.
إنهم أولاد مراهقون.
لأنه إذا حدث في يوم من الأيام وانتهت 14 آذار، فسننتقل فوراً إلى 15 و16 و 17 آذار، ولكن ليس أبداً الى 13 آذار.
إن التاريخ لم يعد يوماً إلى الوراء، ولن يعود. ثورة الأرز مستمرة
و14 آذار باقية، باقية، باقية.
في تمثيل المسيحيين:
كلما سمعت البعض في الفريق الآخر ووسائل إعلامهم وبعض أقلامهم يتحدثون عن تمثيل المسيحيين في لبنان، تعود بي الذاكرة إلى القرون الغابرة أيام السلطنة العثمانية، عندما كان والي الشام يعين "المقاطعجيي" على مختلف مناطق لبنان.
لا يا إخوان، ليست سوريا، مع احترامي لها كدولة شقيقة، ولا حزب الله، مع احترامي له كحزب جماهيري لبناني، هم الذين يسمون من يمثل المسيحيين، بل نحن من نسمي.
اذا كانوا يعتقدون أنهم بهجومهم المباشر على القوات اللبنانية،
ومحاولاتهم المستمرة لعزلها وكسرها، يزكون آخرين لتمثيل المسيحيين في لبنان فهم مخطئون… وهم مخطئون.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، هاكم نتائج الإنتخابات الطالبية، من جامعة سيدة اللويزة الى الجامعة الأميركية مروراً بجامعة القديس يوسف.
من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يحملون احلام المسيحيين وتطلعاتهم ومشروعهم التاريخي.
من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يعملون على قيام دولة لبنانية فعلية قوية، وليس العكس.
من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يسعون لترسيم حدوده وتثبيته كوطن، وليس من يساومون مع اصحاب نظرية لبنان سايكس – بيكو.
من يمثل المسيحيين في لبنان هم الذين يسعون لتحييده عن صراعات المنطقة، وليس من يسعون لإغراقه فيها أكثر وأكثر.
من يمثل المسيحيين في لبنان هم من يعملون لأمن لبنان واستقراره وليس لزجه في آتون من الحديد والنار لا نهاية له.
ومن يمثل المسيحيين في لبنان هم من يحترمون مؤسسات المسيحيين التاريخية، وليس من يعملون على التشنيع فيها ومهاجمتها ومحاولة تدميرها.
اما المضحك المبكي في كل هذا الامر فهو تجارة استعادة حقوق المسيحيين.
قولوا لي بربكم، أين مصلحة المسيحيين الاكبر.
في وزارة الكهرباء المفلسة أم في وزارة التربية؟
في وزارة الاتصالات ام في وزارة الأشغال؟
قولوا لي بربكم كيف تم رفض وزاراتي التربية والأشغال في التشكيلة الأولى ومن ثم القبول بوزارات أقل منها بكثير هي الكهرباء والإتصالات في التشكيلة النهائية؟
أنا أقول لكم كيف؟
لأن مدعي تمثيل المسيحيين لم يكونوا هم من رفض التشكيلة الأولى، ولا هم من قبل التشكيلة الأخيرة، بالرغم من كل استعراضاتهم الدونكيشوتية، لأنه ، وللأسف، هناك من يرفض عنهم عندما تكون مصالحه غير مؤمنة، ولو على حساب مصالحهم ،
وهناك من يقبل عنهم، عندما تتأمن مصالحه بعد زيارة الملك عبدالله، ولو على حساب مصالحهم.
ويحدثوننا بعد عن بطولاتهم لإستعادة حقوق المسيحيين؟
إن التكتيك هو من صلب العمل السياسي، لكن الكذب والإدعاء هما من أبغض الحرام.
وإذا كانت حقوق المسيحيين عند البعض، تختصر بإعادة توزير شخص معين فقط لا غير، فلا أحسد هذا البعض على شيء، لكنني أتحسر على المسيحيين لوجود هذا البعض بينهم.
و من هذا المنطلق، أرى أنه سيكون أمام الجامعة السياسية عمل كثير وأيام صعبة.
أما في الإستقلال الذي نحتفل به غداً، فأقول لكم، اطمئنوا لأن الإستقلال بخير طالما أنتم و 14 آذار بخير، روحاً وموقفاً. فهذه الروح، هي التي اطلقت الإستقلال الثاني وعمدته بدم الشهادة، وأعادت للبنانيين ثقتهم بأنفسهم، وأعادت للدولة قيمتها وحضورها.
وبعد، أيها الرفاق والرفيقات
أيها الأصدقاء، أيها الحضور.
14 آذار مستمرة، وثورة الأرز بخير، لكن النتائج النهائية مرهونة بأوقاتها وظروفها، والطريق صعبة وطويلة،
فلا تيأسوا ولا تقنطوا. بل استمروا في العمل. ما مات حق وراءه مطالب، فكيف اذا كانت حقوق وكان وراءها مطالبون، بل مناضلون،
بل ثوار ، و ثوار أرز أصيلون….
عاشت ثورة الأرز
عاشت 14 آذار
عاشت القوات اللبنانية
ليحيا لبنان.
