صفير: هناك فرق بين سلاح المقاومة وسلاح الجيش ولا عداوة مع عون لنتصالح معه
أمل البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير لمناسبة الذكرى السادسة والستين لذكرى استقلال لبنان أن تسير أمور الوطن ويلتزم أبناؤه إعلاء شأنه ليبقى حرا مستقلا يقضي أموره بما يجب من العدالة، متمنيا أن يكون لبنان بالفعل مستقلا وتتمكن الدولة من بسط سيادتها على جميع أراضي الوطن.
صفير، وفي دردشة مع الصحافيين في المطار قبيل مغادرته إلى الفاتيكان حيث كان في وداعه وزير العمل بطرس حرب ممثلا الرئيس ميشال سليمان، أشار إلى ان لبنان بلد صغير بالنسبة لاسرائيل ولا يمكنه لوحده لجمها عن مطامعها، مطالبا بمؤازرة الدول الكبرى للبنان، وقال "المقاومة حاولت أن تلجم اسرائيل لكن لا أدري إن كانت تمكنت من ذلك أو لا".
وعن البيان الوزاري والخلاف حول بند السلاح، قال صفير: "اننا لم نتطلع على البيان الذي لم يُنشر لكن بين سلاح للمقاومة وسلاح الجيش النظامي هناك فرق ولا أدري إن كان هناك بلدان كثيرة فيها مقاومة مسلحة وجيش نظامي". وتعليقا على موقف رئيس الجمهورية بالأمس من الموضوع، أجاب صفير "لا نعترض على قول الرئيس لكن القاعدة العامة معروفة في كل بلدان العالم ولا يوجد بلد فيه جيش نظامي ومقاومة".
وردًا على سؤال حول المصالحة مع النائب ميشال عون، أكد البطريرك صفير أن "لا عداوات لنا مع أحد لنتصالح وقول العماد عون الأخير يدل على ذلك"، داعيا إلى "أن يكون أبناء لبنان متصالحين في ما بينهم ومع ابناء وطنهم".