قوى الامن تنفي تعرض احد عناصرها للضرب اثناء التحقيق معه
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة الآتي: ورد في النشرة الإخبارية المسائية لمحطة ال"otv" بتاريخ 20/11/2009، تقريرا صحافيا تحدث عن تعرض أحد عناصر قوى الأمن الداخلي للضرب والتعذيب أثناء التحقيق معه في شعبة المعلومات، الأمر الذي أدى إلى تدهور وضعه الصحي ونقله إلى سجن مستشفى الحياة للمعالجة.
يهم المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أن توضح الآتي:
أولا: أجري التحقيق مع الرتيب بجرم جزائي خارج عن ممارسة الوظيفة، بإشراف القضاء المختص، حيث تأكد إرتكابه للجرم لدى إستماع إفادة ثلاثة شهود.عندها قررت النيابة العامة الإستئنافية توقيفه وسوقه إليها في صباح اليوم التالي. فور علمه بالأمر أصيب بصدمة نفسية أكد طبيب قوى الأمن أنها عابرة، أعلمت النيابة بحالته هذه فقررت الاستمرار بقرارها السابق وسوقه أمامها.
ثانيا: في اليوم التالي، جرى سوقه إلى النيابة العامة الاستئنافية في جبل لبنان لكنه عاد وأصيب بالعارض ذاته مما إستوجب نقله إلى سجن مستشفى الحياة للمعالجة حيث عاينه طبيب قوى الأمن الداخلي والطبيب المعالج في المستشفى اللذين أكدا تعرضه لعارض نفسي وعدم تعرضه لأعمال عنف.
ثالثا: اثر ذلك، طلبت عائلة الرتيب الموقوف معاينته من قبل الطبيب الشرعي الدكتور أحمد المقداد الذي أكد النتيجة نفسها بعد الكشف عليه، إضافة إلى ذلك أجريت له صور شعاعية وصورة رنين مغناطيسي، فلم يتبين إصابته بأي عارض جسدي أو تعرضه لأي عنف إنما وضعه الحالي سببه حالة ذهنية نتيجة صدمة نفسية.
رابعا: الرتيب المذكور سبق وأوقف عدليا عام 1996 بجرم جزائي آخر، وأحيل أمام المجلس التأديبي في قوى الأمن الداخلي الذي قرر خفض رتبته. وإنه يتناول حبوبا مهدئة للأعصاب.
خامسا:إن قوى الأمن الداخلي إذ تنفي هذا الخبر جملة وتفصيلا، تتمنى من إدارة "الشركة اللبنانية للإعلام "otv" إستقاء المعلومات المتعلقة بمؤسسة قوى الأمن من شعبة العلاقات العامة، وتطلب إستنادا إلى قانون البث التلفزيوني والإذاعي وقانون المطبوعات، بث هذا التوضيح إضافة الى تقرير الطبيب الشرعي المرفق، في نشرة الأخبار المسائية، بمثابة حق الرد.
وأرفق توضيح شعبة العلاقات العامة في قوى الامن بتقرير الطبيب الشرعي الدكتور احمد حسين المقداد وجاء فيه الآتي:
"بتاريخ 21/11/2009 وبناء لتكليف من النيابة العامة الموقرة في جبل لبنان بواسطة كتاب خطي موقع بشخص الاستاذ ماهر شعيتو المحترم، الموضوع الكشف على الموقوف في مستشفى الحياة المدعو هشام ناصر الدين ووضع تقرير شرعي عن وضعه الصحي.
وبعد الكشف على المدعو من قبلي شخصيا تبين ما يلي:
لا آثار لكدمات او ضربات او عنف على كل انحاء جسم المدعو. وبالاطلاع على تقارير الطبيبين المعالجين الدكتور سعد فرح جراحة اعصاب والدكتور محمد الحشاش طبيب امراض نفسية وعقلية، والتشاور معهما تبين حسب ما افاد الدكتور فرح ان المدعو لا يعاني من اي رضوض او خدوش كما ان الصور الطبقية لم تبين وجود نزيف في الدماغ.
كما أفاد الدكتور الحشاش ان المدعو يعاني من حالة ذهنية نتيجة صدمة نفسية ويجب ان يحول الى مستشفى مختص بالامراض النفسية والعقلية .
وبالاطلاع على تقرير الصورة الطبقية التي اجريت بتاريخ 21/11/2009 مساء في مستشفى قلب يسوع وموقعة من قبل الدكتور بيار سعيد الاخصائي في الاشعة لم تبين وجود اي نزيف في الدماغ .
خلاصة الموضوع: المدعو اعلاه لا يعاني من وجود اي أثر لعنف على كل انحاء جسمه وان وضعه الحالي ناتج حسبما جاء في تقرير الاخصائي النفساني عن حالة ذهنية نتيجة صدمة نفسية".