الإثنين بعد أحد بشارة العذراء
الرّسالة: غل 3: 1-6 – الشريعة أم الإيمان؟
1 أيّها الغلاطيُّونَ الأغبياء، مَنْ سحرَكم، أنتم الّذينَ رُسِمَ أمامَ عيونكم يسوعُ المسيحُ مصلوبًا؟
2 أريدُ أن أعرفَ منكم هذا الأمر فقط: أمِن أعمالِ الشّريعة نلتمُ الرّوح، أم من سماعِ الإيمان؟
3 أهكذا أنتم أغبياء؟ أبعدما بدأتم بالرّوح، تُكمّلونَ الآنَ بالجسد؟
4 هلِ ٱحتملتم كلّ تلكَ الآلامِ عبثًا؟ هذا إنْ كانَ عبثًا!
5 فالّذي يمنحكم الرّوح، ويعملُ فيكم الأعمالَ القديرة، أمنْ أعمالِ الشّريعة يفعلُ ذلك، أم من سماعِ الإيمان؟
6 هكذا إبراهيم: "آمنَ بالله، فحسبَ لهُ ذلكَ برًّا".
الإنجيل
لو 11: 27-32
طوبى لمن يسمع ويعمل
27 وفيما هو يتكلّمُ بهذا، رفعتِ ٱمرأةٌ منَ الجمعِ صوتها، وقالتْ لهُ: "طوبى للبطنِ الّذي حملك، وللثّديينِ اللّذينِ رضعتهما!"
28 أمّا يسوعُ فقال: "بلِ الطّوبى للّذينَ يسمعونَ كلمةَ الله ويحفظونها!"
آية يونان
29 وفيما كانَ الجموعُ مُحتشدين، بدأ يسوعُ يقول: "إنّ هذا الجيلَ جيلٌ شرّير. إنّه يطلبُ آية، ولن يُعطى آيةً إلاّ آية يونان.
30 فكما كانَ يونانُ آيةً لأهلِ نينوى، كذلكَ سيكونُ ٱبنُ الإنسانِ لهذا الجيل.
31 ملكةُ الجنوبِ ستقومُ في الدّينونةِ مع رجالِ هذا الجيلِ وتدينهم، لأنّها جاءتْ من أقاصي الأرضِ لتسمعَ حكمةَ سليمان، وها هنا أعظمُ من سليمان.
32 رجالُ نينوى سيقومونَ في الدّينونةِ معَ هذا الجيلِ ويدينونَهُ، لأنّهم تابوا بإنذارِ يونان، وها هنا أعظمُ من يونان.
شرح آيات الإنجيل
27-28 يتفرّد لوقا بهاتين الآيتين. الآية 28 تذكّر بالآية (8/21): القُربى الروحيّة أعمق من القربى الجسديّة. مريم، أمّ يسوع، أقرب الناس اليه جسماَ وروحاً (1/45؛ 2/19)، وأحقّ الناس بهذه الطوبى.
27 || لو 1/28، 42، 48.
28 || لو 8/21؛ رؤ 1/3.
29 || متّى16/4؛ يو 6/30-31؛ 1 قور 1/22.
يطلب آية: إشارة إلى (11/6). يأبى يسوع أن يأتي بآية باهرة خارجيّة، ويشدّد على أنّه هو الآية العظمى الفريدة شخصا (30)، ورسالة (32).
31 || 1 مل 10/1-10؛ 2 اخ 9/1-12.
33 || يون 3/8، 10.
تأتي هذه الآية، في نصّ متّى الموازي، بعد الآيتين (29، 30)، وتتكلّم على يونان. ويظهر أنّ لوقا بدّل الترتيب لكي يُنهي كلام يسوع بإنذار يونان وتوبة أهل نينوى، داعياً هكذا سامعيه إلى التوبة.
للعلم والخبر، للأمانة والدّقة، نعلن ما يلي:
مرجع نصّيِ الرّسالة والإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، الترجمة الليتورجيّة، إعداد اللجنة الكتابيّة، التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة. طبعة ثانية منقّحة – 2007).
مرجع شرح آيات الإنجيل: (الكتاب المقدّس، العهد الجديد، كليّة اللاّهوت الحبريّة جامعة الرّوح القدس – الكسليك 1992).
نقله: فلاّح بكرم الربّ.