#adsense

كتلة “المستقبل”: الغاء الطائفية السياسية جزء من كل يتناول بسط سيادة الدولة على كل اراضيها وتحقيق اللامركزية

حجم الخط


كتلة "المستقبل": الغاء الطائفية السياسية جزء من كل يتناول بسط سيادة الدولة على كل اراضيها وتحقيق اللامركزية

املت كتلة المستقبل النيابية ان تنال الحكومة الثقة باقرب وقت ممكن بعد انجاز البيان الوزاري، وان تحمل في مسيرتها الاصلاح والنهوض كهدفين اساسيين للمجتمع اللبناني وان تنجح في تحقيق النمو والتنمية المستدامة للاقتصاد اللبناني والمناطق اللبنانية كافة.

وتوقفت الكتلة بعد اجتماعها برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة عند مبادرة الرئيس نبيه بري حول الغاء الطائفية السياسية ورات في ذلك ومن حيث المبدأ خطوة على طريق استكمال تطبيق اتفاق الطائف. ولفتت الكتلة الى ان الغاء الطائفية السياسية هو جزء من كل يتناول بسط سيادة الدولة على كامل الاراضي اللبنانية كما وتحقيق اللامركزية الادارية وانشاء مجلس الشيوخ.

ورات الكتلة ان بحث هذه الامور يتطلب اختيار الوقت المناسب لطرحها، وان هناك مسائل اخرى ينبغي معالجتها كاولوية بما يؤدي الى تسهيل التوصل الى معالجة ناجحة لقضية الغاء الطائفية السياسية.

وتابعت الكتلة ما يشاع عن كلام عن نية اسرائيل الانسحاب من شمال قرية الغجر، واعتبرت ان تنفيذ القرار 1701 وانسحاب اسرائيل من الاراضي اللبنانية المحتلة هو الخيار الوحيد، فمسالة سيادة لبنان على كامل اراضيه هي خارج اي مساومة.

كما طالبت الكتلة بتكريس العرف الديمقراطي القاضي بتمكين مجلس النواب من التواصل دوريا مع الحكومة واعتماد اسلوب جلسات الاسئلة والاجوبة الدورية وهو اسلوب درجت على اعتماده جميع انظمة المجالس النيابية العريقة ومارسه المجلس النيابي اللبناني في السنوات الماضية ومن المفيد العودة للتاكيد عليه.

الى ذلك، ناقشت الكتلة ملف العلاقات اللبنانية – الفلسطينية واكدت على ضرورة تنفيذ ما جرى اقراره من قبل المشاركين على طاولة الحوار سابقا بخصوص انهاء السلاح خارج المخيمات الفلسطينية وضبطه في داخلها.كما اكدت على ضرورة معالجة مسالة الحقوق الانسانية للفلسطينيين في لبنان بشكل عادل وكريم.

من جهة اخرى اكدت الكتلة اهمية تعزيز الخطوات العملية الآيلة الى السير قدما في اعادة بناء القسم القديم من مخيم نهر البارد لحل مشكلة النازحين عنه الى ان يتسنى للفلسطينيين العودة الى ديارهم.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل