#adsense

اللجنة الوزارية ترجئ الاتفاق على الشق السياسي الى جلسة الاربعاء

حجم الخط

اللجنة الوزارية ترجئ الاتفاق على الشق السياسي الى جلسة الاربعاء

ترأس رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في السراي الكبير الاجتماع الثامن للجنة الوزارية المكلفة صياغة البيان الوزاري في حضور جميع أعضاء اللجنة، لاستكمال مناقشة مسودة مشروع البيان الوزاري.

بعد الاجتماع اوضح الوزير طارق متري ان اللجنة " قرأت أولى الورقة التي تضم أولويات الحكومة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وفي مجالات التنمية بشكل عام، بما في ذلك قضايا البيئة والإصلاح الإداري، ومن ثم عادتإلى مناقشة أخيرة للمقدمة السياسية أو ما يسمى بالورقة المتعلقة بالسياسة العامة للحكومة".

واضاف "كلما نقرأ هذه الورقة كلما عدلنا فيها وحسّنّا الصياغة، ولذلك تطلب الأمر كل هذه الساعات. عدلنا في هذه الورقة واتفقنا على معظمها، ما زالت هناك قضايا لم نتفق كليا على صياغتها وسوف نتابع عملنا غدا. صحيح أني لا أتحدث عادة عن مضمون الجلسة، ولكن لا يخفى على أحد أن هناك تباينات بالنسبة لعدد من القضايا، هذه التباينات نعبر عنها في كل مرة بطريقة جديدة ونحاول ترجمة هذا الحوار بصياغة أفضل من الصياغة السابقة، ولذلك ما زلنا مستمرين في عملنا. نحن لا نستطيع أن نناقش إلى ما لا نهاية. وفي كل مرة يكون لدينا الوقت نراجع نصا أو نحسنه".

وتابع "لكننا أخذنا قرارا بأن نفرغ غدا من القسم المتعلق بالسياسة العامة للحكومة ثم نناقش بالتفصيل أولويات الحكومة والأهداف التي تسعى إلى تحقيقها في المجالات المختلفة وأولويات عمل الوزارات. غدا الجلسة ستكون طويلة وتبدأ عند الثالثة عصرا، وعلى الأرجح أن تكون الجلسة الأخيرة. قد نحتاج إلى جلسة يوم الخميس لإجراء قراءة أخيرة نزيد فيها بعض النقاط أو نحسن فيها لغة البيان. لكننا فعلا أصبحنا في الطور الأخير لاتفاق على البيان".

وردا على سؤال، قال متري "كل مرة نجتمع فيها نناقش ويفترض أن يكون هناك طرح صياغات جديدة. وفي كل مرة يتم بالفعل اقتراح صياغات جديدة ونحن نريد أن نبذل محاولة أخيرة غدا لصياغة جديدة لكي نقلل من التباين بيننا. نحن نعمل على النص ولن نحل كل مشاكل العالم في البيان الوزاري ولن نجعل اللبنانيين يتفقون في كل المسائل السياسية التي يختلفون عليها. نحن نضع نصا باسم الحكومة مجتمعة وهناك روح وفاقية نحرص عليها وعلى تعزيزها، وبهذه الروح نحاول أن نعمل على الصياغة ونسعى لأن تكون جلسة الغد الصياغة الأخيرة للقضايا التي فيها تباين بيننا وإن شاء الله نوفق، وإن لم نوفق فسنعلمكم".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل