#adsense

حوري: ملاحظات الجانب المسيحي على موضوع سلاح المقاومة هي ملاحظات كل قوى الغالبية

حجم الخط

حوري: ملاحظات الجانب المسيحي على موضوع سلاح المقاومة هي ملاحظات كل قوى الغالبية

كشف عضو تكتل "لبنان أولاً" النائب عمار حوري، ان لدى البعض ملاحظات على عمل الأمانة العامة لـ"14 آذار"، لكنها لن تؤثر في أهداف "ثورة الأرز" بعنوانها العريض "العبور إلى الدولة"، معتبراً أن لبنان يحاول العبور إلى المرحلة الثالثة، بعد أن تمثلت المرحلة الأولى بفترة "اتفاق الطائف" والوجود السوري، والمرحلة الثانية بانسحاب الجيش السوري من لبنان، وانعدام الوزن بوجود أكثرية نيابية وأقلية تملك السلاح.

حوري وفي حوار مع "السياسة"، رأى أن ملاحظات الجانب المسيحي على موضوع سلاح المقاومة هي ملاحظات كل قوى الغالبية، معتبراً "طاولة الحوار المكان الطبيعي لحل هذا الموضوع"، ومشيراً إلى أن جلسات نقاش البيان الوزاري امتداد لجلسات الحوار التي أجراها الرئيس سعد الحريري بعد تكليفه الثاني، ضمن ثلاثة محاور:

الأول: ضرورة الاتفاق على قانون عصري للانتخابات بما نص عليه "الطائف".

الثاني: يتعلق بالبنود التي لم تنفذ من هذا الاتفاق.

الثالث: مكافحة الإرهاب.

وقال: "إن الحوار في المحاور الثلاثة اوصل الأمور إلى مساحات مشتركة بين فريقي الغالبية والأقلية. وإن زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري إلى سورية، ستأتي من منطلق العلاقة الندية ما بين دولة ودولة، وحكومة وحكومة، مع التأكيد بأن لا عودة إلى ما قبل السادس والعشرين من ابريل عام 2005"، كاشفاً عن ان الرئيس الحريري طرح على طاولة لجنة صياغة البيان الوزاري موضوع مصير المجلس الأعلى اللبناني – السوري، في ظل وجود علاقات ديبلوماسية وتبادل السفراء بين البلدين لاتخاذ القرار المناسب بشأنه.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل