ما ان بدأ الحديث عن قرب اصدار المجلس الدستوري قراراته في صدد الطعون النيابية المقدمة اليه، بردها جميعها لعدم إستنادها إلى أدلة مقنعة، حتى جن جنون قوى الثامن من اذار وخصوصا التيار العوني، وذلك في محاولة منهم لاستباق هذه القرارت ورفضها سلفا. ولكن هل نسوا انهم ليسوا وحدهم من تقدم بطعون وان قوى الاكثرية تقدمت ايضا بطعون وان عدد طعونها اكبر من تلك التي قدمتها قوى 8 اذار؟
المفارقة ان قوى الاكثرية لم يجن جنونها ولم يعل صراخها لان هذه القوى تؤمن بالمؤسسات الدستورية وتحتكم اليها وتقبل بقراراتها ولو كانت على حسابها، بعكس قوى 8 اذار التي لا تقبل الا بالنتائج التي تناسبها فقط.