فرعون: أهم من البيان الوزاري تطبيقه لان العبرة في التنفيذ
أكد وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون ان "ثمة امكانية اليوم للتلاقي على عناوين الدولة والدستور والقرارات الدولية". ورأى ان "اهم من البيان الوزاري تطبيقه لأن العبرة في التنفيذ".
واستغرب في حديث الى "الحوادث" و"البيرق" و"لاريفي دي ليبان" و"مونداي مورنينغ " ينشر الخميس، "طرح ملفات كبرى مثل الغاء الطائفية السياسية وتعديل الدستور في ظل واقع سياسي يفتقر الى الاستقرار والتوازن". وسأل: "هل يسمح الجو السياسي بإجراء اصلاحات سياسية كبرى؟".
ونبه الى انه "في ظل الحكومة الحالية ثمة صعوبة كبيرة في المحاسبة تستدعي من مجلس النواب تطوير دوره الرقابي".
وعلق على موضوع المصالحات الجارية، فاعتبر ان "جزءا منها هو اعلامي اما الجزء الآخر فله أسس يبنى عليها، وهدفه طي صفحة الحرب". وقال: "بعض الأفرقاء كانت لديهم مصلحة في تعزيز الخلافات والتباينات المسيحية -المسيحية".
ودافع عن الخصخصة "ولكن وفق معايير واضحة، ولا سيما انها اصبحت القاعدة في العالم وليس العكس، شرط ان تكون ربحا للجميع وليس احتكارا لأحد".
ودعا الى "حماية لبنان من ان يكون نقطة ساخنة في المنطقة"، منبها إلى ان "الفتنة المذهبية هي جزء من الأخطار التي تهدد المنطقة وليست كلها".
ورفض "المزايدة في موضوع التوطين"، داعيا الى "معالجته بجرأة مع الاخذ في الاعتبار الحقوق المدنية للفلسطينيين حتى لا تستغل المخيمات ونصبح امام مخيم بارد جديد". وعن العلاقات اللبنانية -السورية، رأى ان "هناك مصلحة للبلدين في تقدم العلاقات بينهما".