الأسعد: "حزب الله" لم يعد قادراً على ضبط تفشي المخدرات في الضاحية الجنوبية
اعتبر رئيس اللقاء الانتماء اللبناني احمد الاسعد ان حزب الله لم يعد قادراً على ضبط تفشي المخدرات في الضاحية الجنوبية ويريد من الدولة أن تتولى مهمة مكافحتها كي لا يكون هو في الواجهة ويخسر جزءاً من جمهوره وبالتالي تكون الدولة هي كبش المحرقة في مواجهتها مع مشكلة المخدرات. هذه هي فحوى الخطوة التي اتخذها الحزب عندما رفع الغطاء عن المتاجرين بالممنوعات والمخدرات.
الأسعد، واثر لقائه العلامة السيد علي الامين اشار الى أنّ نصرالله عندما طرح في خطاب "يوم الشهيد" رفع الغطاء عن المخالفين للقانون، قد أظهر عجزه عن اخفاء تلك الآفة التي بات من المستحيل التغاضي عنها.
وسأل: من المسؤول عن انتشار تلك الآفة؟ ومن الذي يمسك بزمام الأمور في الضاحية الجنوبية وهل الإلتزام بالمظاهر الدينية كالصوم والصلاة كاف لكي يصبح المرء مسلماً ؟ هل هذا هو جوهر الإسلام ؟ اليس الاسلام أخلاق ومعاملة واستقامة في الرأي والموقف ؟
واكد الأسعد انّ "حزب الله" يعمل لتحقيق جملة أهداف من وراء خطاب أمينه العام وهو يريد أن يعطي للناس إنطباعاً أنه يهتمّ لشؤونهم ويخاف على مصالحهم ويسعى لأمنهم الإجتماع، ويريد أن يتقرب شكلياً من الدولة اللبنانية ويظهر بمظهر المتعاون معها بهدف ذر الرماد في العيون، كما لا يريد حزب الله ان يتدخل في عملية مكافحة المخدرات وقمعها كي يظلّ مقبولاً لدى جمهوره ومؤيديه الذين لطالما منحهم غطاءه.
اضاف: "ومع هذا كله، فإنّ خطوة مكافحة المخدرات الجديدة ستبقى قاصرة للغاية لأنها "موجهة للناس العاديين البسطاء غير المحميين، وهؤلاء هم من سيدفعون الثمن ويحاسبوا، في حين أن عناصر حزب الله وأزلام حزب الله والمحظيين لدى حزب الله سيظلوا بمنأى عن الملاحقة.
ولا يجب أن نغفل أنّ حزب الله قد ألزم الدولة في حال عزمها إلقاء القبض أو التحقيق مع أحد عناصره، أو من من يقدم له الحماية على أنهم عناصره، بوجوب التنسيق مع أمن الحزب بشكل مسبق".
وسأل الأسعد: "ماذا عن سلاح "حزب الله" المنتشر في الضاحية الجنوبية بكثافة خارج إطار الشرعية؟ ماذا عن هذا السلاح الذي استعمل في 7 أيار ونسف مقولة أنه لن يوجه أبداً للداخل بل هو فقط لقتال العدو الإسرائيلي؟ فهل ستكتفي الدولة اللبنانية فقط بمراقبة هذا السلاح عن بعد؟ وأي المناطق لها الحق بولوجها وأي المربعات لا تستطيع الإقتراب منها ؟
وهل ستدع هذا السلاح يملي عليها ما هو مسموح وما هو ممنوع"