
النهار: حرب والصايغ يتحفظان لأن التعديلات في البيان دون الحد الادنى المطلوب وتوافق على أولويات الناس
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر وزارية ان الوزيرين بطرس حرب وسليم الصايغ تمسكا بتحفظهما عن البند السادس في الفقرة السادسة من الشق السياسي معتبرين ان هذا البند يساوي الاعتراف بالمقاومة كجسم مستقل بالدولة والشعب والجيش، وعلى رغم تحقيق بعض الانجازات في تحسين النص مع اضافة تعديلين يلحظان تعزيز سلطة الدولة وسيادتها، ظل الوزيران عند موقفهما المتحفظ عن هذه الفقرة لأن التعديلات، في رأيهما، جاءت من دون الحد الادنى المطلوب. اما الفقرة المتعلقة بدور الدولة فلاقت قبولا من الجميع.
وشهد الاجتماع تطورا بارزا تمثل في استحداث فقرة جديدة تتعلق بأولويات الحكومة وجاءت تحت عنوان "أولويات الناس… أولويات الحكومة".
وقالت المصادر الوزارية لـ"النهار" ان اللجنة ناقشت للمرة الاولى 13 الى 14 أولوية تنطلق من هموم المواطنين "بما يشير الى ان الحكومة ستكون حكومة حداثة للمستقبل وانها قد تضع كل المسائل الخلافية جانبا لتركز على قضايا الناس وهمومهم ومنها الكهرباء والمياه والحد من الفقر وأزمة السير".
وأوضحت أن اضافة هذه الفقرة أدت الى اطالة اجتماع اللجنة، وأن رئيس الوزراء سعد الحريري أراد ادراج تلك الاولويات ضمن برنامج الحكومة لتحقيق قفزة نوعية تثبت للناس ان الحكومة عازمة على القيام بخطوات ملموسة تعني قضاياهم. وأفادت بأن القطاعات المعنية بهذه الاولويات أدرجت ضمن "نقاط اعتلام" ووضعت نسب مئوية لتطوير هذه القطاعات وفقا لبرنامج عمل محدد.
وفي ضوء هذا الاجتماع تمدد حجم البيان الوزاري الى نحو اكثر من 35 صفحة، منها سبع الى تسع صفحات تتناول الشق السياسي وثمان الى تسع صفحات تتناول الشق الاقتصادي، وثمان الى تسع صفحات تتناول القطاعات والوزارات، ونحو ثلاث صفحات تتناول فقرة الاولويات. وستجري اللجنة القراءة الاخيرة لمشروع البيان قبل ان يناقشه مجلس الوزراء في جلسة بعد عيد الاضحى في الاسبوع المقبل.