جنبلاط ينوّه بلقائه مع عون واتفاق على التعجيل في آلية اقفال ملف المهجرين
نقلت صحيفة "النهار" عن مصادر النائبين ميشال عون ووليد جنبلاط ان اللقاء الذي استمر زهاء ساعتين لم يقتصر على مصالحة شكلية بل تناول الكثير من الملفات الداخلية ولا سيما منها ملف المهجرين، بالاضافة الى جولة افق حول ابرز القضايا الاقليمية والدولية الراهنة.
والتقى الطرفان على التأكيد ان اللقاء اسس لتعاون وتواصل وتنسيق في الكثير من الامور. ولفتت "النهار" إلى انهما اتفقا على وضع آلية للعمل المشترك بينهما في المرحلة المقبلة، كلف بموجبها وزير المهجرين اكرم شهيب عن الحزب التقدمي الاشتراكي والنائب آلان عون عن "التيار الوطني الحر" ان يؤلفا لجنة ارتباط تتفرع عنها لاحقا لجان اخرى للمتابعة على الارض والتي قد يعهد فيها الى ناصيف قزي من جانب "التيار" في الشؤون الشوفية.
وفي موضوع المهجرين اتفق الطرفان على التعجيل في آلية اقفال هذا الملف. كما اتفقا على ابقاء الاتصالات مفتوحة بينهما وان تكون هناك زيارات متبادلة بين الرابية والمختارة وتنظيما لقاءات بين كوادر الحزب والتيار.
ومساء قال النائب جنبلاط لـ"النهار" ان اللقاء مع العماد عون كان ايجابيا جدا وحصلت "مصارحة شاملة حول سبل التعاون في الملف الاقتصادي والاجتماعي وقضية المهجرين". واضاف ان اللقاء يهدف ايضا الى "المساهمة في انجاح الحكومة في مهماتها الكبرى السياسية والاقتصادية والمتعلقة بالمهجرين".
وفي حديث لـ"السفير"، قال جنبلاط: "إن لقاء بعبدا نجح في إزالة الرواسب الشخصية وآثار المرحلة الماضية التي كانت ما تزال تشوب العلاقة بيني وبين العماد عون"، واصفا خطوة رئيس الجمهورية ميشال سليمان بجمعهما في قصر بعبدا بأنها مهمة وجبارة.
وأكد جنبلاط انه لم يتم خلال اللقاء فتح ملف الصدامات السابقة بينهما، لان هذه الصفة طويت ونحن نتطلع الآن الى آفاق جديدة، موضحا ان ملف المهجرين استحوذ على حيز واسع من النقاش، وقد وافقنا على وضع آلية لاستكمال العودة وتفعيل التنمية في الجبل تحت شعار قديم – جديد هو شعار الإنماء المتوازن الذي ينص عليه اتفاق الطائف.
واعتبر جنبلاط ان وزير المهجرين أكرم شهيب لا يستطيع وحده أن يقفل هذا الملف الذي يحتاج إغلاقه الى عمل مواز من وزارات أخرى.