#adsense

علوش: هناك إصرار من شعب 14 آذار على الاستمرار بعيداً عن طموح قياداتهم

حجم الخط

علوش: هناك إصرار من شعب 14 آذار على الاستمرار بعيداً عن طموح قياداتهم

رأى النائب السابق مصطفى علوش ان "8 آذار تعاني من تغيير بدأت معالمه في الظهور أخيراً، فهذا الفريق يعاني من انقسام إلى جناحين، الأول إيراني والثاني سوري، وسيستمر هذا الانقسام إلى حد الوصول إلى مرحلة التباين".

وعن 14 آذار قال علوش لصحيفة "المستقبل": "هناك محاولة إضعاف مستمرة لقوى الاستقلال وأثمرت في مكان ما خروج النائب وليد جنبلاط عن هذا الخط نتيجة لأحداث أيار، والانتخابات وتشكيل الحكومة أدتا إلى نسج صورة فيها نوع من الاختراق من ضمنها ما حصل مع حزب الكتائب والذي تمت معالجته حكومياً وهناك حوار معه على مستوى 14 آذار".

ولفت علوش إلى أن "هناك واقعاً غير سليم على مستوى قيادات 14 آذار"، مؤكدا في المقابل أن هذا الأمر "لم يؤد إلى تضعضع على مستوى القاعدة، فـ14 آذار حركة شعبية وعفوية تمّت بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبلغت ذروتها في عام 2005 وشعاراتها حرية وسيادة واستقلال هي الأساس في دغدغة مشاعر وعقول اللبنانيين".

وأضاف: "لا شك ان الواقع الذي وصلت إليه قيادات 14 آذار غير سوي، لكن نتائج الانتخابات الطلابية والنقابية التي جرت أخيراً تظهر ان هناك تقدما وإصرارا من القاعدة الشعبية لهذه القوى على الاستمرار في النهج نفسه بعيداً عن طموح قياداتهم".

وفي سياق حديثه عن الواقع الـ"14 آذار"، قال علوش: "هذه الحركة لم تنشأ ضد أشخاص ودول، بل هي نشأت ضد واقع انعدام الحرية والسيادة في ظل الوصاية السورية، واليوم يحاول حلفاء سوريا في لبنان تصوير وكأن العالم آت إلى سوريا والواقع مغاير تماماً، فسوريا هي التي ذهبت إلى العرب وإلى المجتمع الدولي، وهذا ما أدى إلى تحقيق 14 آذار للكثير من الأهداف التي نشأت من أجلها وعندما نصل إلى اعتراف نهائي منها بحرية لبنان وسيادته فلن يكون هناك خصام معها بالتأكيد".

وعن "حزب الله"، قال عضو الأمانة العامة: "استمرار السلاح بيد حزب الله، وسيطرته على بعض المواقع إلى جانب الدولة الشرعية اللبنانية يؤكد أن المعركة السياسية لاتزال مستمرة إلى حين العبور إلى الدولة"، وبنظره أن "هذه الحركة هي من صنع الشعب والقيادات هي التي لحقت بهذا الشعب، وهي تجدد نفسها دوماً، ولعل الانتخابات خير دليل على تمسك الرأي العام اللبناني بأهمية هذه الحركة الاستقلالية".

وشدد على أن "على قوى 14 آذار كمكون سياسي أن تستمر بدعم النهج العام لهذه الحركة داخل الحكومة، وتدعم رئيس هذه الحكومة وواجبها في نفس الوقت ان تراقب وتصوب العمل الحكومي من خلال المنطق الديموقراطي الذي لطالما تغنت به هذه القوى".

وختم: "المطلوب اليوم من كل المكونات البرلمانية لقوى الاستقلال أن تحترم الواقع الشعبي الذي أوصلهم إلى ساحة النجمة، والوفاء لجمهور 14 آذار يكون بالتزام النواب بتوجهات هذا الرأي العام العريض".

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل