#adsense

ورده: حدود لبنان لم ترسّم بعد والسلاح غير الشرعي ما زال موجودا وعلى “حزب الله” احترام وجهة نظرنا في 14 آذار

حجم الخط


ورده: حدود لبنان لم ترسّم بعد والسلاح غير الشرعي ما زال موجودا وعلى "حزب الله" احترام وجهة نظرنا في 14 آذار

اكد وزير الثقافة سليم ورده حق اي بلد في العالم في ترسيم حدوده مع الدول المجاورة له وإقامة علاقات طبيعية معها، وألا يكون فيه سلاح الا سلاح الدولة الذي يخضع لقواها الشرعية، مشيرًا إلى أنّ لبنان لا يتمتع بكل ذلك، فحدوده لم ترسم بعد ولا يزال هناك سلاح غير شرعي وبالتالي علينا المضي قدمًا في إيجاد الحلول لهذه الملفات عبر مسار يحكمه التفاهم.

واوضح في حديث لـNOWLEBANON ان حزب الله جزء من النسيج اللبناني وهو حزب لبناني له قناعاته ووجهة نظر نحترمها، "مثلما لنا في قوى 14 آذار وجهة نظر مختلفة وعليه أن يحترمها لكي نخوض في مناقشة مجدية للامور المطروحة في الفترة المقبلة".

واشار من هذا المنطلق إلى ضرورة التوصل إلى حلول وتفاهمات حول كل الأمور الخلافية بين اللبنانيين وكذلك الأمر في إطار بحث ملف سلاح حزب الله على طاولة الحوار.

من جهة اخرى، اعتبر ورده ان الحكومة الحالية تضم كل الاطراف السياسية التي دخلت مجلس النواب وبالتالي من الطبيعي ان يظهر تباين في وجهات النظر بين الوزراء ولعل تعدد الطوائف والآراء يزيد من الغنى اللبناني، لاتفا إلى أنّه لا مصلحة لاي طرف بتعقيد الاوضاع وتأزيمها لان في ذلك ضرراً للاطراف كافة، في حين مصلحة الجميع تقتضي ان يتجاوز الشعب اللبناني الأزمة التي مرت بها البد فتتحقق خطوات هامة على طريق بلوغ بر الامان.

اما عن نقاط التلاقي بين الاطراف المسيحية، أكد ورده أنها تزيد على أوجه التباعد ومنها الاصرار على اخراج لبنان من ازمته والذهاب به الى مرحلة افضل، بالإضافة إلى اتفاق جميع اللبنانيين على وجوب صون سيادة واستقلال دولتهم ومؤسساتها، متسائلاً في هذا السياق: "هل مصلحة أي من الافرقاء المسيحيين في أن تتدهور الاوضاع اللبنانية أكثر، أم ان تحقق الحكومة الراهنة النجاحات في مختلف الميادين بما يعود بالفائدة على المسيحيين وكل اللبنانيين؟

وعن الاصلاحات الاقتصادية والمالية ومواجهة التحديات الاحتماعية أكد ورده ان "الاجواء مشجعة والنقاش الدائر داخل الحكومة ايجابي جداً في كل الميادين والمسائل وهو ما سيترك تداعيات جيدة جداً وسيفضي إلى نتائج إيجابية على صعيد اي ملف سيطرح على بساط البحث في مجلس الوزراء تمهيداً لاتخاذ قرار بشأنه"، معربًا في هذا السياق عن أمله في ان تتسارع الامور لتتمكن الحكومة من تلمس هذه النتائج الإيجابية في ظل إبداء كل الاطراف إستعدادها للتعاطي الإيجابي إزاء كافة المسائل.

وعن العلاقات اللبنانية – السورية شدد ورده على وجوب أن تصبح مثل العلاقات بين كل بلدين متجاورين مبنية على اساس الاحترام المتبادل لسيادة كل من لبنان وسوريا واستقلالهما والتعاطي بينهما من دولة لدولة، معرباً عن اعتقاده بأن رئيس الحكومة سعد الحريري معه سيحمل ملفاً متكاملاً في هذا الاطار في خلال زيارته الى دمشق.

المصدر:
NOW LEBANON

خبر عاجل