#adsense

سعيد: الحكومة محكومة بتوازن هش بين منطق الديموقراطية والسلاح وعزل مسيحيي 14 آذار غير وارد

حجم الخط


سعيد: الحكومة محكومة بتوازن هش بين منطق الديموقراطية والسلاح وعزل مسيحيي 14 آذار غير وارد

أكد منسق الأمانة العامة لقوى 14 آذار فارس سعيد أن الحكومة منذ البدء محكومة بتوازن هش، منوّهاً بأداء الوزيرين بطرس حرب وسليم الصايغ داخل لجنة صياغة البيان الوزاري. واعتبر في المقابل أن البيان لن يحل مشكلة السلاح في لبنان لذا كانت طاولة الحوار التي يجب ان تبتّ حصراً بموضوع الاستراتيجية الدفاعية وسلاح "حزب الله".

سعيد، وفي حديث إلى الـMTV، قال: "إنه على الجميع ان يحترم مؤسسات الدولة، ومؤسسة المجلس الدستوري مؤسسة أكثر من ضرورية"، مشدداً على وجوب احترام القرارات التي تصدر عن هذا المجلس.

وأشار إلى أن عنوان السلاح غير الشرعي طرح من قبل البطريرك الماروني، وأتت الكنيسة المارونية التي ليس لها أي حسابات سياسية أو مناطقية، وقالت إن هذا السلاح هو الذي يعرقل قيام الدولة في لبنان، لذا من الطبيعي ان يواكب البطريرك المجموعة التي واكبته في فترة مطالبته بانسحاب الجيش السوري من لبنان.

وشدد على ان "وحدة 14 آذار الاسلامية-المسيحية طاغية، والوزيرين حرب والصايغ لم يتحفظا ضد سعد الحريري بل التحفظ كان تعبيرا عن رغبة إسلامية مسيحية، وهو تعبير منسّق داخل 14 آذار".

وشدد سعيد على ان موضوع عزل مسيحيي 14 آذار غير وارد، مشيراً إلى ان التلاقي الاسلامي- المسيحي الذي يترجم في كل الاستحقاقات النقابية والجامعية وغيرها، يؤكد استمرارية 14 آذار، وبالتالي فكرة 14 آذار لن تموت. واكد ان "لا فك ارتباط بين الدكتور سمير جعجع والرئيس سعد الحريري والعكس صحيح".

وإذ رأى انه شيء جيد ان يتصالح الفرقاء اللبنانيون بين بعضهم، وصف سعيد المصالحات التي تجري بـ"سياسة الوقت الضائع"، لأنها لن تؤثر في الحياة السياسية وحل مشاكل اللبنانيين. واعتبر سعيد ان النائب وليد جنبلاط يجهد من أجل المصالحة مع سوريا، مؤكدا في المقابل على الصداقة مع جنبلاط.

وأيّد سعيد تطوير الدستور اللبناني باتجاه دولة مدنية في لبنان تؤمن حقوق المواطنين، لكنه أوضح أن الاعتراض على موضوع إلغاء الطائفية السياسية هو لناحية التوقيت والشكل والمواقع. وذكّر انه "منذ أيام الوصاية السورية كان يُستخدم موضوع الغاء الطائفية السياسية كردّ على مطالبة المسيحيين بخروج الجيش السوري من لبنان، واليوم يسود المنطق ذاته، بحيث عندما يُطرح موضوع سلاح "حزب الله" يقابله طرح إلغاء الطائفية السياسية من الجانب الآخر الذي يريد السلاح". واكد انه في ظل وجود احزاب "سوبر" طائفية في لبنان، لا يمكن إلغاء الطائفية السياسية، لافتاً إلى ان تطوير النظام في لبنان يتطلب فسحة من الصفاء الوطني. واعتبر ان الرئيس نبيه بري لم يوفق بطرحه إلغاء الطائفية السياسية لناحية التوقيت، والدكتور سمير جعجع كان اكثر من رابح عندما تدخل في هذا الموضوع، لأن العماد ميشال عون تبنّى وجهة نظر الدكتور جعجع عندما طالب الرئيس بري بسحب هذا الموضوع من التداول.

وكشف ان هناك تحضيرات لعقد خلوة سياسية لـ14 آذار لمراجعة كل المواقف السياسية بدءا من العام 2004 وصولا إلى تعيين سعد الحريري رئيسا للحكومة، ولتوحيد القراءة السياسية داخل 14 آذار، مشيراً إلى أن سبب الغيوم الملبدة داخل 14 آذار هو عدم وجود قراءة موحدة للواقع السياسي.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل