#adsense

زهرا: تحفظ “القوات” جاء على كلمة “ومقاومته” ونحن الفريق الأكثر قدرة على الحوار

حجم الخط

زهرا: تحفظ "القوات" جاء على كلمة "ومقاومته" ونحن الفريق الأكثر قدرة على الحوار

 رأى عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب انطوان زهرا أن الكل معني بالتصدي لأي عدوان يتعرض له لبنان" سواء أتى من سريلانكا أو من سوريا أو من إسرائيل " مشيراً في هذا السياق إلى أن حيازة "حزب الله" للسلاح هو أمر واقع". وأضاف: "حزب الله" معنيٌ فقط بالدفاع عن لبنان بوجه إسرائيل، بينما أنا معنيٌ بالدفاع عن لبنان بوجه أي عدوان .

زهرا، وفي حديث إلى إذاعة "لبنان الحر"، أشارً إلى أن "التحفظ على البيان الوزاري لم يكن تحفظاً على البيان ككل، إنما على كلمة المقاومة على الرغم من أن التعديلات عليه مهمة جداً". وسأل: "هل يعقل أن نخضع لشريعة الغاب وللقوة، أم يجب أن نواجه لكي يسود القانون والمنطق وشرعية الدولة؟". وأضاف: "بتحفظنا لم ولن نقدم لـ"حزب الله" الحجة لأن يكون بموازاة الجيش اللبناني".

وردًا على سؤال، لفت زهرا إلى أن "الرئيس سعد الحريري كان يسعى في مجلس الوزراء إلى التوافق بين جميع الأطراف، وهو أراد تدوير الزوايا ولم يكن مع إبقاء القديم على قدمه".
وإذ شدد على أن "ما يجمع قيادات "14 آذار" هو مشروع بناء الدولة"، مجدداً القول انّ 14 آذار ليست حركة قيادات بل حركة شعبية، وبالكاد استطاعت القيادات مواكبة تحرّك الناس .

وأكد زهرا أن "لا تسوية على حساب القوات اللبنانية"، مشيرًا في هذا السياق الى أن "حملة الإعلام السوري على "القوات" تراجعت، لأن هناك وقائع سياسية وشعبية لا يمكن تجاوزها في لبنان". وأضاف: "القوات اللبنانية" لم ولن تكن وحيدة "فهي محاطة بحلفائها، وبالتالي تماسك "14 آذار" قائم، أمّا مشكلتنا مع الفريق الآخر فهي أننا نريد أن تكون الحكومة المرجع الوحيد لمختلف القرارات".

واوضح زهرا أن تحفظ "القوات اللبنانية" وسائر القوى داخل 14 آذار لم يأت على البيان الوزاري كاملاً، بل على كلمة في بند محدد وهي "ومقاومته". وقال "إن تحفظ القوات هو للقول إننا مع تسوية وطنية من دون التنازل عن المبدأ المتمثل بسيادة الدولة".

وإذ أشار إلى النقاشات التي جرت داخل لجنة البيان الوزاري ، ووجه تحية الى كل وزراء 14 آذار على ما بذلوه في صيغة البيان الوزاري وقد كان هناك مناقشات حقيقية وسجال احياناً حول هذا الأمر، ووجه زهرا ايضاً تحية لوزراء "حزب الله" الذين وافقوا على التعديلات في البيان.

ورأى زهرا أن بعض قيادات 14 آذار لديها إعادة نظر بالواقع على أساس التغيرات الاقليمية والدولية المستجدة، مؤكداً ان جمهور 14 آذار ثابت في مكانه والدليل الانتصارات التي يحققها في الانتخابات النقابية والطالبية وغيرها.
وعن إلغاء الطائفية السياسية، قال زهرا: "لسنا بالمطلق ضد إلغاء الطائفية السياسية وطموحنا الذهاب إلى دولة مدنية وفصل الدين عن الدولة، إلا ان توقيت طرح الموضوع لم يكن في محله".

وكرر زهرا في المقابل أن "القوات اللبنانية" تعتبر ان هناك خطوة يجب ان تتم على المستوى المسيحي هي اللقاء بين الدكتور سمير جعجع والنائب سليمان فرنجية، مؤكداً في السياق ذاته أن العلاقة "سوبر" ممتازة على الصعيد الشخصي مع نواب التيار الوطني الحرّ".

وشدد زهرا على أن الجو الداخلي اللبناني مقبول جدا والتفاعل قائم في صفوف المسيحيين، لافتاً إلى أن المصالحات الأخرى التي تحصل على الساحة اللبنانية، والتي يبدو أنها مطالب إقليمية، تعود إلى حرية ومسؤولية أصحابها.
وأضاف زهرا: "نحن موافقون على المناخ الجديد، وإصلاح القضاء يؤكد ان القوّات اللبنانية هي مع الإصلاح الحقيقي، ورأى ان الإستقرار الأمني يؤمن الإستقرار الإقتصادي" .

وشدد زهرا على ان "كل ما نطلبه ونقوله هو ان يتم التعاون بإحترام مع بكركي التي هي مرجع وطني وديني تاريخي . واكّد ان خيارات عون السياسية لا تحظى بموافقتنا وهي لا تفيد المسيحيين في لبنان" .

ورأى زهرا ان "أي مشاريع تتجاوز الحدود وتتكل على مصالح اخرى هي مشاريع آنية ومغامرات بينما المشروع الثابت هو المشروع اللبناني بذاته" . واضاف في المناورات الإيرانية الأخيرة قالت ايران بالفم الملآن ان تزويد حزب الله بالصواريخ هو للدفاع عنها في حالة وقوع حرب إقليمية .

وتوقّع زهرا لطاولة الحوار إنجاز دراسة الاستراتيجية الدفاعية وفكفكفة الطاولة والعودة إلى المؤسسات الدستورية وإلى الدستور اللبناني"، مؤكداً ان بناء الدولة هو مشروعنا الى ابد الآبدين، وان القوّات اللبنانية لا تخجل بماضيها .

وختم زهرا بأن الحصانة الداخلية تتأتى عبر قناعة القوى الأخرى ان الدولة هي المرجعية الوحيدة للجميع في كلّ المسائل .

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل