#adsense

الإتفاق على تبادل الأسرى بعد عطلة الأضحى وعودة نتنياهو

حجم الخط

الإتفاق على تبادل الأسرى بعد عطلة الأضحى وعودة نتنياهو

بات الاتفاق المتعلق بالافراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف في غزة جلعاد شاليت على وشك الانجاز حيث تـُستأنف المفاوضات الاثنين بعد عودة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من المانيا. وقد صرح وزير البنية الأساسية بنيامين بن اليعازر بأنه متفائل بشأن احتمالات التوصل إلى اتفاق، الا ان حركة حماس لم ترد بعد على اعتراضات الدولة العبرية، إلا أن التطورات الأخيرة تدل على أن شقة الخلاف بين الجانبين قد ضاقت بشكل كبير.

وذكرت شبكة فوكس نيوز الاخبارية الأميركية أن الاتفاق المتعلق بالافراج عن الجندي الاسرائيلي المخطوف في غزة جلعاد شاليت اصبح على وشك الانجاز، وانها قد تنتهي الاسبوع المقبل. وأضافت الشبكة الأميركية أن المفاوضات ستـُستأنف الاثنين المقبل بعد عودة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو من المانيا وانتهاء عطلة عيد الاضحى.

ونقلت الشبكة الاميركية عن مصادر مصرية قولها إن حماس لم ترد بعد على اعتراضات إسرائيل، إلا أن التطورات الأخيرة تدل على أن شقة الخلاف بين الجانبين قد ضاقت بشكل كبير. وذكرت المصادر أن ابرز نقاط الخلاف تركزت على عدد من أسماء الفلسطينيين الذين تطالب حماس بالافراج عنهم وإلى اين سينقل الاسرى الفلسطينيون من أهالي القدس الذين ستـُفرج عنهم إسرائيل.

وطالب ناشطون في حركة حماس بالافراج عن مئات الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل مقابل اطلاق سراح شاليت الذي خطف في عام2006. ولم يذكر بن اليعازر أي موعد زمني لاحتمال التوصل إلى اتفاق. وعندما سئل عما اذا كان ذلك قد يتم بحلول نهاية 2009 فأجاب "الشيء الوحيد الذي استطيع قوله هو انني متفائل."

وكانت إسرائيل وحركة حماس قد اوشكتا قبل بضعة أيام على التوصل إلى اتفاق لتبادل الاسرى عندما قالت اسرائيل انها تخلت عن اعتراضات للافراج عن 160 سجينا تطالب حماس باطلاق سراحهم. ما يذكر أن إسرائيل كانت قد استعادت مرارا في الماضي رهائن مختطفين ورفات جنود قتلى من قواتها العسكرية من خلال تبادلات غير متوازنة على نطاق كبير. هذا ومن المحتمل أن يساعد الافراج عن شاليت في التخفيف من الحصار الإسرائيلي الذي يزيد من عناء السكان في قطاع غزة.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل