معرض الاعلام المسيحي في يومه الثالث: ندوات ورسيتالات وتكريم إعلاميين
تميز اليوم الثالث من معرض الإعلام المسيحي الذي ينظمه الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة -لبنان بكثافة النشاطات التي تجلت بيوم طويل لرابطة الاخويات من كل لبنان بنشاطاتها الموسيقية والفكرية وتكريم إعلاميين، كما كانت ندوة بعنوان العائلة مربية على القيم المسيحية والإنسانية من إعداد اللجنة الأسقفية لشؤون العائلة والحياة، إلى تكريم كبرى العائلات اللبنانية.
وإحتفلت رابطة الأخويات في لبنان في يوم عائلة الأخويات من خلال عدد من النشاطات الدينية وتكريم إعلاميين يساهمون في خدمة الشباب والعائلة. بدأ النهار بإطلاق صلاة الأخوية بمشاركة مرشدي الأخويات، اللجنة الإدارية وعدد من اللجان الإقليمية وفروع للأخويات. لقاء فرسان العذراء جمع عدداً كبيراً من الأطفال حيث قدّمت في خلاله جيزال هاشم زرد مقتطفات من أهم أعمالها المسرحية.
أما برنامج بعد الظهر فقد استهلّ برسيتال ديني وطني مع جوقة "عائلة أخويات مار تقلا سد البوشرية". وحدث الإحتفال الإعلامي كان تكريم "إعلام العائلة" بحضور مرشد الأخويات في لبنان المطران شكرالله نبيل الحاج، مرشد رابطة الأخويات الأب سامي شلهوب، رئيس الإتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة – لبنان الأب طوني خضره وعدد كبير من الكهنة، الراهبات وأعضاء من عائلة الأخويات. أحيا الإحتفال إبن العائلة الإعلامي يزبك وهبي وكانت كلمة لرئيس رابطة الأخويات السيّد إيلي صفير الذي شددّ على أهمية هذه المناسبة وأطلقها سنوية يتمّ في خلالها تكريم الإعلام الذي يعنى بالعائلة والإنسان عامةً كما أعلن عن إنشاء المكتب الإعلامي الجديد لرابطة الأخويات. أما المكرّمون فهم : غسان حجار عن" نهار الشباب"، ديزيريه فرح عن برنامج "نحنا لبعض" (المؤسسة اللبنانية للإرسال)، ريتا عودة عن برنامج " الو ريتا".(تليلوميير) والأب جان أبو خليفة عن برنامج " المنسيين" (إذاعة صوت المحبة). إختتم النهار بقداس إلهي ترأسه سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج في كنيسة مار الياس انطلياس.
كما تخلل اليوم الثالث ندوة من إعداد اللجنة الاسقفية لشؤون العائلة والحياة تحت عنوان "العائلة مربية على القيم الانسانية والمسيحية" حاضر فيها رئيس اللجنة المطران انطوان نبيل عنداري والمونسنيور جوزف معوّض والدكتور أنطوان طعمة والدكتورة ماري خوري وأدارت الندوة الزميلة هيام أبي شديد.
المطران عنداري تحدّث عن تنشئة العائلة على المواطنية الحقة والمبادئ والقيم والفضائل الإنسانية .ومما قاله :" العائلة ،المولودة من الإتحاد الحميم للحياة والحب المؤسّس على الزواج،هي المكان الأول لبنيان العلاقات بين الأشخاص .إنها المكان الملائم الذي يولد فيه الإنسان ويكبر ويتلقى المبادئ الأولى حول الحقيقة والخير ،ويكشف ماهية الحب وكيف يجب أن يحبّ ويحب. إنها الجماعة الطبيعية الأساسية لاختبار الشراكة بحيث يعبر الطفل من مرحلة "الأنا" إلى مرحلة "نحن"، ويرى أباه وأمه يتبادلان الحب والعطاء في مناخ عاطفيّ طبيعيّ سليم."
وعن تربية العائلة على القيم الاخلاقية شدد الأب معوّض على دور العائلة في نقل هذه القيم من خلال التربية على الضمير الناضج والمحبة المتجردة واحترام الحياة منذ بدايتها حتى الوفاة واحترام الكرامة الانسانية المتأصلة في خلق الله له على صورته ومثاله .وعن الصعوبات التي تواجه العائلة في نقل هذه القيم أشار إلى التقنيات العلمية من أجل الحياة بطريقة غير مقبولة اخلاقياً.
وفي ختام الندوة ، كرّم الاتحاد الكاثوليكي العالمي للصحافة-لبنان عائلة وديع مرشد خضره من بلدة صفره البقاعية ، إذ بلغ عدد أفرادها 13 ولداً . افتتح الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني ثم كلمة ترحيبية للاعلامي جان نخول .ثم كانت كلمة للفنان نافذ وديع خضره عدد فيها مزايا العائلة اللبنانية القديمة والتقاليد الباركة ثم قدم المطران عنداري مع الأب خضره إلى العائلة درعاً تقديرياً.