#adsense

مصادر لـ”الراي”: دعم قوي للحكومة وتحفّظ مسيحيي 14 آذار ليس ضدها

حجم الخط

مصادر لـ"الراي": دعم قوي للحكومة وتحفّظ مسيحيي 14 آذار ليس ضدها

اشارت اوساط سياسية واسعة الاطلاع لصحيفة "الراي" الكويتية ان التحفظ الذي يتوقع ان يكرسه 4 وزراء من مسيحيي 14 آذار عن البند المتعلق بالمقاومة في البيان يكتسب دلالة سياسية مهمة لجهة المحافظة على التوازن بين ما ناله «حزب الله» من هذا البيان وما يعكس المشهد السياسي الواقعي لجهة وجود معارضة قوية لسلاح الحزب من جهة اخرى.

ومع ذلك فان هذا الامر لم يبدد الواقع الداخلي والخارجي الذي افضى الى ولادة الحكومة ومن بعدها البيان الوزاري بمعنى دخول لبنان في مرحلة استقرار نسبي ورفيع المستوى الى افق غير محدد، وهو ما تظهر معالمه في مواقف القوى السياسية بوضوح. فالفريق المسيحي المتحفظ عن البيان الوزاري حرص على اقران تحفظه بتأكيد عدم خروجه من الحكومة واستمراره في دعمها وكذلك التزام التضامن الوزاري في كل ما يتصل بالبنود الاخرى في البيان. وهو امر يدلل بوضوح على الاطار العام للقرار السياسي لقوى 14 آذار في محض حكومة الرئيس سعد الحريري الدعم التام. كما ان قوى المعارضة ماضية في اطلاق رسائل حسن النية لدعم الحكومة ولم تظهر اي اشارة سلبية حيال سائر البنود الواردة في البيان.

و تقول المصادر نفسها ان نهايات السنة 2009 تبدو كأنها مرحلة انتقالية تحمل لبنان من حقبة الى اخرى، ولو بحذر شديد، وتتخذ هذه الحقبة دلالتها المهمة من معنى التقاطع الدولي الاقليمي على دعم الحكومة في وقت تجتاز فيه المنطقة ظروفاً شديدة الحساسية والخطورة، وهو ما يترجم بضرورة افادة لبنان من هذه الحقبة الى اقصى الحدود.

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل