#adsense

“الأخبار”: نقاش حاد بين فرنجية وباسيل أطلق الشرارة لتوتر بين الأول وعون

حجم الخط

"الأخبار": نقاش حاد بين فرنجية وباسيل أطلق الشرارة لتوتر بين الأول وعون

كشفت صحيفة "الأخبار" ان نقاشا حادا حصل بين رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية ووزير الطاقة جبران باسيل في اجتماع للمناقشة في شأن الحكومة حضره المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" الحاج حسين الخليل ومعاون رئيس المجلس النيابي النائب علي حسن خليل.

ولفتت الصحيفة الى ان صراحة فرنجية في ذلك الاجتماع أطلقت الشرارة لتوتّر عزّزه بعض المقربين من العماد ميشال عون، الذين يعتقدون بأن الشمال لا يتّسع لزعيمين.

ولاحقاً، في اجتماع لقيادة المعارضة، دعا فرنجية عون إلى تليين موقفه قليلاً. فكان رد فعل الجنرال حازماً بالرفض. ولكن فرنجية لم يتراجع عمّا كان قد قرره، فرفض سحب مرشحه الى انتخابات نقابة محامي الشمال، وأعلن من دون تنسيق مع الجنرال قبوله بوزير دولة من دون حقيبة، وأبلغ موقفه مباشرة الى رئيس الحكومة سعد الحريري قبل أن تتكثف العلاقة بين الرجلين.

واشارت الصحيفة الى انه عندما عقد قادة المعارضة اجتماعهم عند الأمين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، كان الأخير مهتماً بترطيب الأجواء العامة. وحرص على أن يجلس فرنجية إلى يمينه، وترك رئاسة الجلسة وإدارتها الى العماد عون. وفجأة أبلغ عون وفرنجية نصرالله أنه لا وجود لمشكلة، وأن سوء التفاهم الذي قام لا يحتاج إلى وساطة.

وذكرت "الأخبار" انه بعد زيارة عون الأخيرة لفرنجية، تحلحلت أمور كثيرة. لكنّ تطوّر العلاقة إيجاباً بين الرجلين مرهونة، بحسب مطّلع على تفاصيل هذه العلاقة منذ بدايتها، بتفهّم عون لنقطتين: أولاً، فرنجية شريك في تكتل "التغيير والإصلاح" وليس مجرد رقم على الطاولة. وثانياً، لا يمكن لفرنجية التساهل حيال أخطاء من جانب قيادات وكوادر في "التيار الوطني الحر" في مواجهة استنفار عال وكبير ودقيق لـ"القوات اللبنانية"، وخصوصاً في الشمال.

في المقابل، على فرنجية أن يتفهّم نقطتين: أولاً، أن الجنرال هو الزعيم المسيحي الأقوى بالنسبة إلى قسم كبير من المسيحيين وبالنسبة إلى غالبية قيادات المعارضة، وكذلك بالنسبة الى القيادة السورية. وثانياً، عليه التعامل بواقعية مع الدور الذي يعطيه الجنرال للوزير جبران باسيل.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل