اختتام "المؤتمر الفرنسيسكاني" بتطواف الشموع وقداس
اختتم المؤتمر الفرنسيسكاني العام أعماله بتطواف بالشموع والصليب على شكل حرف (t) مكتوب عليه "المؤتمر الفرنسيسكاني العام في الذكرى المئوية الثامنة لتأسيس الرهبانية الفرنسيسكانية 1209 – 2009"، من مركز الرئاسة العامة في سيدة ألبير إلى مزار الطوباوي أبونا يعقوب الكبوشي في دير الصليب.
وأقيم قداس ترأسه رؤساء الرهبنة الثلاثة: الرئيس الإقليمي للكبوشيين الأب طانيوس رزق، الأب حليم نجيم الفرنسيسكاني، والأب سيزار اسايان الديري، ولفيف من الرهبان والراهبات وعدد كبير من المشتركين.
وفي اليوم الثاني من النشاطات عقدت ندوة بعنوان "فرنسيس والعالم الإسلامي"، أدارها الأب جورج أبو خازن، وتحدث فيها الأب حليم نجيم عن فرنسيس الأسيزي رائد الحوار المسيحي الإسلامي فقال: "فرنسيس الأسيزي هو المؤسس الأول، بين مؤسسي الرهبانيات في الكنيسة الكاثوليكية، الذي يبتكر ويفرض على رهبانيته الشهادة بالإنجيل في العيش ما بين المسيحيين وغير المسيحيين".
وتحدث الشيخ حارث شهاب فقال: "أصبح من الملح أن تتوقف هجرة المسيحيين، وهي لا يمكن أن تُفسر بأسباب اقتصادية فقط، وإلا لكانت طالت جميع فئات المجتمع وبالنسب ذاتها تقريباً بدلاً من أن تطال فئة واحدة فقط".
بدوره، أشار محمد السماك إلى "أن الأب فرنسيس فوجئ بما عرفه من العلماء المسلمين الذين استدعاهم الملك العادل لمحاورته، من أن الإسلام يؤمن بالمسيح، وبالمعجزات الخارقة التي قام بها، بما فيها معجزة ولادته من أم بتول طاهرة..".
وقدم الأب انطوان ضو التهاني لجميع المسلمين بالأضحى المبارك وقال: "إن العلاقات بين المسيحيين والمسلمين بدأت مع النبي محمد والمسلمين الأوائل".
وحاضر الأب طوني حداد الكبوشي عن القانون الفرنسيسي، الخطوط العريضة – نهج الحياة وكيف يجب أن يذهب الضوء إلى العالم.
ثم تحدث الأب سيزار أسايان عن الروحانية الفرنسيسكانية، مركزا على السجود أمام القربان "فأنا لا أسجد أمام شيء، أنا التقي مع الإله المتواضع الذي من أجلي مات على الصليب".