24 مرة "جعجع"
يبدو ان الكاتب في صحيفة "السفير" نبيل هيثم لا مادة لديه سوى "سمير جعجع" و"القوات اللبنانية"، ولا يستسيغ أن يسمع إعتراض وزيرَي مسيحيي "14 آذار" في لجنة صياغة البيان الوزاري بشكل راق وحضاري خلف منصة إعلامية، بل يعتبر الامر "عرض عضالات"، ربما لأن الاعتراض الراقي والحضاري بنظر هيثم هو عبر قطع الطرق وإشعال الاطارات ومصادرة الساحات في الوسط التجاري ومحاصرة السراي الحكومي وإجتياح العاصمة بقوة السلاح الالهي!!!
فقد إستخدم هيثم في مقاله الصادر في "السفير" يوم الاثنين 30 -11- 2009 (لقراءة المقال إضغط هنا) 24 مرة اسم "جعجع" للافراج عن مكنوناته الحاقدة وتحليلاته المبتذلة المبنية على نغمة الصراع الكتائبي – القواتي على الامساك بالشارع المسيحي في "14 آذار" والابتعاد بين الحريري و"القوات"، وتحدث عن "الغول القواتي"، وعن "سياسة العداء للمقاومة" وعن إستدراج عروض، والإيحاء بأن "أوراق اعتماد "القوات" لبنانياً باتت جاهزة لمن يشاء؟".
أولاً، نحيل هيثم الى تصريحات الوزيرين حرب وصايغ والمسؤولين في "تيار المستقبل" و"الكتائب" الاخيرة كي نطمئنه الى متانة العلاقة بين "القوات اللبنانية" وكل من "المستقبل" والكتائب"، والى مدى التنسيق بين الوزيرين المذكورين و"القوات" خلال عملهما في لجنة الصياغة.
ثانياً، لم ولن تستدرج "القوات" عروضا، فمواقفها نابعة من قناعاتها، وهي لم تعتد تقديم "اوراق اعتماد" كما اصدقاء هيثم.
ثالثاً، لا سياسة عداء للمقاومة، بل سياسة عداء لكل من يعرقل قيام بناء الدولة السيدة، الحرة والمستقلة، ويعيق بسط سلطتها على كامل اراضيها وامتلاكها قرار الحرب والسلم.