فرعون بعد اجتماعه بوزراء مسيحيي 14 آذار: هناك ازمة ثقة حول سلاح حزب الله
وصف وزير الدولة لشؤون مجلس النواب ميشال فرعون الإجتماع الذي عقده مع الوزراء المسيحيين في 14 آذار بالاجتماع بين أصدقاء، نافيا أن يكون لقاء رسميًا او مسيحيًا، ورافضا الحديث عن وساطة يقوم بها مع الوزراء المعترضين على بند المقاومة في البيان الوزاري.
وأعلن فرعون عقب انتهاء اللقاء الذي عًقد في دارته وضمه إلى وزراء: العمل بطرس حرب، العدل ابراهيم نجار، الإعلام طارق متري، الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ، وزير الدولة جان اوغاسابيان والثقافة سليم ورده "تأييد ودعم رئيس الحكومة الذي يضطلع بمسؤوليات جديدة والتي تتطلب منه الانفتاح".
واضاف "يهمنا ان تنطلق الحكومة وان يكون هناك حد أدنى من التضامن الوزاري، كما يهمنا التضامن بين وزراء الأكثرية". وأشار الى أزمة الثقة التي كانت موجودة منذ سنوات وما زالت تتطلب وقتا، كما تتطلب منا الدقة في معالجة مختلف المواضيع ومنها موضوع السلاح، متمنيا الحصول على الأجوبة حول علامات الاستفهام التي جرت في خلال نقاش صياغة البيان الوزاري.
وذكر ان هناك مواضيع ايجابية جديدة في البيان الوزاري مثل حصر السلطة الامنية والعسكرية بالدولة، وايضا التزام مبادىء وأحكام الدستور وحصرية مرجعية الدولة لكل القضايا التي تختص بالسياسات العامة ايضا والالتزام بالقرار 1701 بكل مندرجاته.
ولفت فرعون الى فقرة مهمة كتوافق هي الابتعاد عن سياسة المحاور حتى لا يكون لبنان ساحة لصراع النفوذ. وقال "حصلت بعض الاعتراضات على البند السادس وكان هناك طلب ادراج قرار الحرب والسلم في يد الدولة وحصلت نقاشات على هذا الموضوع، واعتبر البعض انه يكفي ان نحترم مبادئ وأحكام الدستور، وإعلان الحرب يحتاج الى ثلثي مجلس الوزراء، وايضا حصل نقاش حول ان يحتفظ لبنان بحقه في تحرير مزارع شبعا وهذا يعمل على تقوية لبنان، وكذلك حصل النقاش على ان لا يكون للمقاومة صفة كسلطة في هذه الفقرة".
وطالب فرعون بتفسير للفقرة التي قالت بتحرير الأرض بالوسائل المتاحة كافة، معتبرا أن "القرار رقم 425 قد نفذ وهناك موضوع اعتراف لبنان بالخط الازرق الى حدود مزارع شبعا ومن ثم احترام هذا الخط وان مزارع شبعا في المحافل الدولية وحتى العربية، تعتبر كأراض سورية حتى اليوم وفق القرار 242، وكان يجب ان يرد في البيان الوزاري إشارة الى حق لبنان في هذا التحرير وكنت فضلت ان يكون هناك تفسير في مجلس الوزراء حتى لا تحصل اجتهادات".
وردًا على سؤال حول الجديد في الاجتماع، أجاب فرعون "لم يكن لدينا أي قرار بالخروج بأي موقف موحد، ولكن أردنا أولا التأكيد على التضامن في المضمون والشكل ومن الجائز ان يكون هناك بعض المواقف".