سولانا الى التقاعد بعد 10 سنوات على رأس الشوؤن الخارجية الاوروبية
تقاعد خافيير سولانا بعد عشر سنوات من العمل الدؤوب في الاتحاد الأوروبي الذي تولى شؤونه الخارجية والأمنية، وأوضح سولانا للصحافيين انه لا يعرف ما هي خططه المستقبلية لكنه سيعود لبلده مدريد غداً.
"سأستيقظ صباح الغد وآخذ الطائرة لأعود الى بلدي مدريد" اختار منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي خافيير سولانا هذه العبارة مودعا الصحافيين في آخر لقاء رسمي له معهم. وهكذا أعلن السياسي الاسباني سولانا (67 عاما) عن تقاعده بعد الاعوام العشرة التي قضاها ممثلا ساميا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية المشتركة للاتحاد الأوروبي.
وحين سأله احد الصحافيين "وبعد ذلك" قاصدا الاستفسار عن خطته حول مستقبله رد سولانا المعروف انه لا ينام اكثر من خمس ساعات ويقضي بقية يومه في العمل قائلا "ابتداء من بعد الظهر .. أنا لا أعرف". وقد اكتسب سولانا شهرة عالمية باعتباره "الدبلوماسي الفيلسوف" نظرا لطبيعته الهادئة ولدبلوماسيته الطبيعية.
وبهذه الدبلوماسية المفطور عليها رد سولانا عن سؤال حول النصيحة التي يود أن يعطيها لخليفته البريطانية كاثرين اشتون التي اختبرت كأول وزيرة خارجية للاتحاد الاوروبي قائلا "انها لا تحتاج الى نصيحة.. وهي تعرف جيدا ما الذي ينبغي القيام به".
وكان سولانا انتقد في وقت سابق اليوم التصريحات الايرانية ببناء 10 مفاعلات جديدة لتخصيب اليورانيوم محليا، قائلا ان "هذا القرار ليس صائبا بل انه قرار خاطىء". واعتبر سولانا الذي ترأس آخر جولة من المفاضات الدولية حول ملفها النووي في الأول من اكتوبر الماضي ان ما زال المجال مفتوحا امام الايرانيين لتغيير موقفهم.