#adsense

أبي نجم: وثيقة حزب الله تقطع الطريق على طاولة الحوار

حجم الخط

أبي نجم: وثيقة حزب الله تقطع الطريق على طاولة الحوار

اشار رئيس تحرير موقع القوات اللبنانية الالكتروني طوني أبي نجم الى أن "القوات" تعتبر نفسها متصالحة مع الجميع وأن أسخف ما يمكن سماعه هو عن لقاء مصالحة يجمع النائب ميشال عون والدكتور سمير جعجع، خاصة بعد أن اعتبر عون أن اللقاء مع "القوات" يحدث في حال غيّر الدكتور جعجع مواقفه وهذا طبعا لن يتم بأي شكل من الاشكال، مؤكدا ان "القوات اللبنانية لم ولن تغير مواقفها وثوابتها من كل القضايا المبدئية".

ابي نجم، وفي حديث لموقع "الكلمة اون لاين"، قال: "ليس هناك من خصام بين "القوات اللبنانية" و"التيار الوطني الحر" وإنما هناك إختلاف سياسي وهذا الاختلاف ليس بحاجة لمصالحة، فهو اختلاف من خلال العمل السياسي والمنافسة على الفكر والمشروع السياسي، اما على الصعيد الشخصي فهناك تواصل مع الكثير من كوادر ومسؤولي التيار".

وعن اللقاء بين الدكتور جعجع والنائب سليمان فرنجيه، قال أبي نجم: "القوات اللبنانية" أعلنت منذ مدة جهوزيتها لهذا اللقاء في أي وقت يعتبر فرنجية نفسه جاهزا له"، واضاف "بالتالي المشكلة ليست عند "القوات" بل عند غيرنا، ويبدو انه ليس لدى فرنجية الارادة اليوم للقاء جعجع وكأن هناك خوفا كبيرا من هذا الموضوع".

أما عن الوثيقة السياسية لحزب الله فلفت أبي نجم الى أن القوات اللبنانية هي حالياً في طور القراءة المتأنية والجدية والدراسة الهادئة للمضمون التفصيلي للوثيقة، مشيرا الى أن الملاحظات الاولية تتلخض بثلاث: "الملاحظة الأولى هي أن الوثيقة حاولت قطع الطريق على طاولة الحوار الوطني، لانه كان أمام طاولة الحوار بند أساسي هو بند الاستراتيجية الدفاعية الذي يعني تحديدا حل أزمة سلاح حزب الله.

واضاف "الشيخ نعيم قاسم اكد منذ مدة أن موضوع السلاح غير مطروح لا على طاولة الحوار ولا في مكان آخر وأن المطروح فقط هو الاستراتيجية الدفاعية وقد جاءت الوثيقة لتكمل في هذا السياق وتعتبر أن المطلوب من الاستراتيجية الدفاعية هو إيجاد آليات توفيق بين الجيش والمقاومة ، إذا عمليا هناك عملية فرض على اللبنانيين استمرار السلاح وبالتالي هذا الامر يطرح علامات استفهام كبيرة".

وتابع ابي نجم: "الموضوع الثاني الذي يطرح علامات استفهام هو حين يقال ان لا نقاش ولا مراجعة في موضوع مشروع ولاية الفقيه، والطريف هو أن يصدر هذا الكلام عن حزب يطالب بالغاء الطائفية السياسية وهو يؤمن ويتبع لاكثر المشاريع المذهبية تطرفا، وهو مشروع ولاية الفقيه".

ولفت الى ان "هذا ما يؤدي الى الوصول الى الملاحظة الثالثة وهي أن بعض التغييرات الانشائية والعبارات اللطيفة التي وردت في الورقة، تبقى عبارات إنشائية وجملا من غير ذي معنى، طالما أن هناك تمسكا بموضوع السلاح وموضوع ولاية الفقيه بما له من أبعاد تتخطى الجانب الديني، أبعاد سياسية وحياتية واجتماعية وعسكرية وغيرها وكل الباقي يكون من غير جدوى للنقاش".

المصدر:
موقع الكلمة اونلاين

خبر عاجل