شمعون: اي خروج عن الشرعية الدولية هو انتحار
دعا النائب دوري شمعون الى التمسك بالشرعية الدولية، معتبراً ان أي خروج عنها هو انتحار. شمعون، وفي كلمة له خلال مؤتمر صحافي عقده في سيدني، قال: "فلسلفة الإستراتيجية الدفاعية هي إعادة ما للدولة للدولة وحسم الإزدواجية القائمة بين سلاح شرعي وغير شرعي لمصلحة السلاح الشرعي". وشدد على أن "أي خطوة تسليحية للجيش اللبناني أكانت رمزية أم فعلية تثير حفيظة واستياء جماعة "8 آذار"، لأن كل ما يمكن أن يساهم في تعزيز هذه المؤسسة مرفوض من قبل هؤلاء الناس إبقاء لدويلتهم داخل الدولة اللبنانية، وأي خطوة لبناء الدولة تعطى تفسيرات وتأويلات على أساس أنها لمواجهتهم".
وعن الوثيقة السياسية لـ"حزب الله" لفت شمعون أن "حزب الله أعلن سنة 1985 مشروعه إقامة جمهورية إسلامية في لبنان، وأن هذا الطرح يتعارض مع الدستور اللبناني وهذا الإعلان يعني ضمنياً عدم الإعتراف بالدولة اللبنانية وهويتها وحتى الآن لم يعلن صراحة العدول عن مشروعه، أما فيما يختص برفضه للفدرالية أو التقسيم فهذا صحيح لأنه يريد السيطرة على البلد بكامله".
ورداً على سؤال يتعلق ببكركي ذكًر النائب شمعون بالخلاف الذي كان قائماً بين الرئيس كميل شمعون والبطريرك المعوشي، مشيراً إلى أن "على الرغم من ذلك فلم يهاجم يوماً الرئيس شمعون بكركي أو سيدها". أما بشأن زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا قال إن "بين لبنان وسوريا أموراً عالقة منها الأسرى والمفقودين، وترسيم الحدود، فلا مانع من أن يذهب رئيس حكومة لبنان ذات الصفة الرسمية ويطالب بحل هذه الأمور العالقة".
من جهة اخرى أكد شمعون أن "المحكمة الدولية آتية لا محالة وهي على السكة الصحيحة وليس في قدرة أحد في الكون إيقافها". واعتبر في شأن آخر أن المصالحات الأخيرة التي تتم "إنما تتم بين أصحاب التوجه السوري، فسوريا تختار من هم مخولون بالمصالحات، فهي تمنع المصالحات الجدية وخصوصاً المسيحية – المسيحية، لأنها تأتي بالمنفعة على الشارع المسيحي بشكل خاص واللبناني بشكل عام".