زهرمان: حزب الله يصر على ان مرجعيته الفقهية والسياسية مرتبطة بالولي الفقيه
اعتبر النائب خالد زهرمان ان الوثيقة السياسية الاخيرة لـ"حزب الله" لا تختلف عن الرسالة المفتوحة في العام 1985، فالتغيير بالشكل لا يعني التغيير في المضمون، لان الحزب ما زال يصر على ان مرجعيته الفقهية والسياسية مرتبطة بالولي الفقيه.
ولاحظ زهرمان تناقضاً كبيراً لمنطق الدولة في نص الوثيقة، بدءاً بعدم الاشارة الى القرارات الدولية، والمبادرة العربية للسلام، والنظرة العدائية للغرب، كما ان الكلام عن المزاوجة بين الدولة والمقاومة اتى وكانه يستبق قرارات ونتائج طاولة الحوار المزمع عقدها من اجل القول ان المقاومة محصورة بفئة من اللبنانيين، قراراتها ستبقى محصورة بالولي الفقيه في طهران وبالتالي لن تكون الدولة صاحبة قراري الحرب والسلم ولن تكون المرجع الرسمي الذي يقرر مستقبل الصراع وطبيعة هذه المقاومة.
وتساءل زهرمان عما اذا كان توقيت اعلان هذه الوثيقة مقصوداً في تزامنه مع اعلان واقرار البيان الوزاري ام انه اتى صدفةً، وهذه نقطة تستدعي علامة استفهام كبيرة. لأن بنود الوثيقة الى حد كبير تناقض ما نص عليه البيان الوزاري للحكومة الجديدة.