وقائع من المصارحة بين مجلس المطارنة وعون: اختلاف حول سلاح "حزب الله"
ذكرت صحيفة "النهار" ان النائب ميشال عون طلب لقاء مجلس المطارنة قبل سفر البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الى روما، وكان طلبه موضع ترحيب من البطريرك.
وبعد انضمامه امس الى اجتماع المطارنة، بادر البطريرك الى الترحيب به "في بكركي بيتك وبيت الجميع"، متمنيا ان يحل الوفاق بين جميع اللبنانيين وتتم المصالحة بين جميع المسيحيين.
ثم ترك الكلام لعون الذي تحدث طوال نصف ساعة شارحا مواقفه من الوضع العام منذ توليه أدوارا قيادية في الجيش وصولا الى عودته الى لبنان من فرنسا. كما تناولت مداخلته "ورقة التفاهم" مع "حزب الله" مشددا على اقتناعه بأنها كانت "أفضل الخيارات وأدت الى تجنب مشكلات كثيرة".
وتناول "الحملات التي تعرض لها" ولم يخف عتبه على بعض المواقف البطريركية حياله مع تأكيد حرصه على الدور التاريخي للبطريركية المارونية. ثم كان حوار بين مطارنة وعون تخللته اشارات الى الحملة التي شنها عون على بكركي واستغلتها جهات عدة.
واذ بدا البطريرك صفير مستمعاً معظم الوقت، كانت له مداخلة لدى انتقاد عون بيان البطريرك عشية الانتخابات النيابية، فأوضح ان البيان لم يخرج عن ثوابت بكركي وسط هواجس تقض مضاجع المسيحيين.
ثم تناول الحوار موضوع المصالحات وطرح مطارنة موضوع عقد لقاء للقيادات المسيحية مع المطارنة الموارنة. كما تناول الحوار موضوع سلاح "حزب الله" ومسألة الغاء الطائفية السياسية. وبدا ان الموضوع الاول لم يكن موضع تفاهم بين الجانبين، فيما برز توافق واضح على الموضوع الثاني.