#adsense

عون وهاجس “الصورة”

حجم الخط

عون وهاجس "الصورة"

ما ان غادر رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون الصرح البطريركي في بكركي الاربعاء حتى طالعتنا إذاعة "صوت المدى" في نشرتها بالقول إن الاجتماع "ضمّ بطريركين وجنرالين". هذا الكلام خير تجسيد لهاجس "الصورة" الذي يسكن عون بحيث يبحث دائماً عن تضخيم الاحداث من حيث الشكل بعيداً عن المضمون. وإن كان عون يطمح لأن يكون "بطريركاً"، فالبطريرك صفير كما معلمه الاول مملكته ليست من هذا العالم ولم يسع يوماً الى اي مناصب بل الى خدمة رعيته والى السير على خطى أسلافه في المسار التاريخي للبطريركية المارونية والتمسك بالثوابت. بالطبع الخطوة مرحب بها، وهي ليست المرة الاولى التي يجتمع فيها البطريرك صفير وعدد كبير من المطارنة للاستماع الى شروحات رجل سياسي لمواقفه، فقد عقدوا لقاء دام اكثر من سبع ساعات مع الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 1998. وتجدر الاشارة الى ان عون حضر جانباً من إجتماع مجلس المطارنة، ولم يشارك بالطبع بصياغة البيان. ويبقى الامل ان يلتزم عون بمقررات البيانات المقبلة لمجلس المطارنة الموارنة، وان تستمر وسائل اعلامه باعتماد لهجة رصينة بما يتعلق ببكركي والبطريرك صفير.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل