
قتلى وجرحى في انفجار استهدف حافلة إيرانية في دمشق والسلطات السورية تحاول لفلفة الموضوع
وقع انفجار داخل حافلة إيرانية تقل زائرين شيعة في العاصمة السورية على بعد نحو مئة متر من مستشفى الخميني على اطراف مقام السيدة زينب في دمشق، ما ادى الى وقوع عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. وتزامن الحادث مع زيارة يقوم بها لدمشق رئيس المجلس الاعلى للامن القومي الايراني ومسؤول الملف النووي سعيد جليلي. وعلى الفور، طوقّت أجهزة الأمن السورية مكان الإنفجار ومنعت أي شخص من الإقتراب.
وفي وقت، أشارت وسائل الاعلام العربية والدولية إلى احتمال ان يكون سبب الانفجار هجوماً إرهابياً، عمد النظام الحاكم في سوريا وكعادته إلى لملمة الوضع، وتغطية الحادث، وتسخيفه الى درجة الادعاء انه مجرد انفجار اطار، وذلك على لسان وزير الداخلية السوري سعيد سمور للصحافيين أن الانفجار "ليس عملاً تخريبياً على الاطلاق، بل ناجم عن انفجار عجلة باص تحت الضغط ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص".
وذكر شهود عيان أن الانفجار وقع في مؤخرة الحافلة الإيرانية عندما كانت متوقفة في إحدى محطات الوقود في منطقة السيدة زينب، مشيرين إلى أن عددا من الأشخاص لقوا حتفهم بينهم عمال من محطة الوقود، في حين نقلت وكالة "رويترز" عن شهود عيان أن ما لا يقل عن ستة أشخاص لقوا حتفهم جراء الانفجار. من جهتها، نقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن قناة "برس تي في" الايرانية أن 12 شخصا لقوا حتفهم في الحادث.
تجدر الاشارة إلى منطقة السيدة زينب هي منطقة يؤمها عدد كبير من الزوار الإيرانيين والعراقيين والسوريين من الطائفة الشيعية ويعيش فيها أيضا عدد من اللاجئين العراقيين.
