
ضو لموقع "القوات": التحفظ يختصر موقف 14 آذار مجتمعة ونأمل ان تكون زيارة عون إلى بكركي بمثابة عودة "الابن الشاطر"
أكد عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو ان التحفظ والاعتراض على بند المقاومة في البيان الوزاري من قبل وزراء مسيحيي 14 آذار هو عمل يعكس صدقية هذه القوى في التعاطي مع رأيها العام وانسجامها مع قناعاتها السياسية، وهو يختصر موقف قوى 14 آذار مجتمعة، واصفاً ما قام به الوزراء بعملية "ربط نزاع" تهدف لعدم السماح لحزب الله بالتلطي وراء البيان الوزاري مستقبلاً. وشدد على وجوب الذهاب إلى طاولة الحوار من دون قرارات مسبقة ووعود مسبقة بتشريع الأمر الواقع.
ضو، وفي حديث إلى موقع "القوات اللبنانية" الالكتروني، تطرق إلى موضوع الديموقراطية التوافقية الذي تكلمت عنه وثيقة "حزب الله"، فأكد ان الموافقة على موضوع معيّن أوعدم الموافقة هو موضوع ميثاقي بين اللبنانيين، وبالتالي اذا أراد السيد حسن نصرالله تطبيق الديموقراطية التوافقية في موضوع "المقاومة" سيصبح هذا الموضوع مشكوكا فيه وغير دستوري وغير قانوني وغير حائز على الاجماع وعلى القبول بموجب الديموقراطية التوافقية نظراً إلى الاختلاف الموجود حوله. ولفت ضو إلى أن السيد نصرالله يريد تطبيق الديموقراطية التوافقية ضمن معادلة "ما لكم هو لكم ولي وما لي فهو لي وحدي".
وأشار إلى ان السيد نصرالله يعتبر ان "المقاومة" هي شرط كمال وليس شرط وجود، وهو ما يشكل نقيضاً للديموقراطية التوافقية، وكأن سلاح "حزب الله" مستثنى من عملية الديموقراطية التوافقية، مشددا على ان هذه الديموقراطية يجب ان تطبق على موضوع السلاح أيضاً.
وعن زيارة العماد ميشال عون إلى بكركي، رأى ضو أن عون هو الذي يقترب من بكركي وليس العكس، مشددا على ان بكركي لا تغير قناعاتها وطروحاتها، آملا ان تكون هذه العودة بمثابة عودة "الابن الشاطر".
ووضع ضو الزيارة في إطار سلسلة بدأها عون بمصالحة مع "تيار المستقبل" والرئيس سعد الحريري ومع النائب وليد جنبلاط، ومن ثم مع البطريرك صفير ومجلس المطارنة الموارنة، وهي ما تظهر كأنها مصالحة مع 14 آذار، ومع المجتمع اللبناني. وأضاف: "عندما يقول العماد عون إن بكركي هي مرجعية تاريخية ولها دورها التاريخي فهذا يعني أن عون يتراجع عن قوله السابق إن لا دور لبكركي في القضايا السياسية".
![]()