"اللواء": طروحات وزراء الاكثرية المسيحية حول الشق السياسي ستنسحب على نقاشات النواب
نقلت صحيفة "اللواء" عن مصادر نيابية توقعها ان تنسحب مناقشات الوزراء داخل اللجنة الوزارية وخصوصاً طروحات وزراء الاكثرية المسيحية حول الشق السياسي من البيان، وتحديداً فقرة المقاومة، على نقاشات النواب لجهة حصرية السلاح في يد الدولة، وضرورة ايجاد حل لهذا السلاح كأولوية قبل طرح الغاء الطائفية السياسية.
ولم تستبعد المصادر ان تطول النقاشات الى ما بعد الخميس، لا سيما وان عدد طالبي الكلام بلغ حتى يوم الخميس 53 نائباً، وقد يصل الى حدود نصف اعضاء المجلس، الامر الذي من شأنه ان يفسح المجال امام توقع تأخر طرح الثقة الى ابعد من الخميس، خصوصاً وان الجلسات ستكون منقولة على الهواء مباشرة، ما يفتح شهية النواب الى الكلام واظهار براعتهم على هذا الصعيد امام ناخبيهم، الا انه بنهاية الامر ستكون الثقة مضمونة بما يفوق الـ120 نائباً، على افتراض أن بعض النواب المستقلين قد يحجبها لاعتبارات خاصة، لكنها قد تصل إلى حدود الإجماع في حال نجحت الاتصالات معهم لإعطاء الثقة، مثل حال نائب زحلة نقولا فتوش الذي أعلن أمس من ساحة النجمة انه سيحجب الثقة.
وأكدت المصادر أن تحفظ أو اعتراض وزراء "القوات اللبنانية" و "الكتائب" والوزيرين بطرس حرب وميشال فرعون على فقرة المقاومة في البيان الوزاري، لن يكون له أي مفاعيل على مسألة الثقة بالحكومة، على اعتبار ان مشاركة هؤلاء في الحكومة، وبالتالي تمثيلهم لكتلهم النيابية شيء، وموقفهم السياسي من مسألة سياسية مطروحة شيء آخر، وان هؤلاء سيمنحون الثقة حتماً بحكم منطق الأمور.
وقال مصدر في الأكثرية المسيحية لـ"اللواء" أن المشاورات الجارية بين كتلها ونوابها رست على حصر المناقشات في جلسات الثقة بالبيان الوزاري فقط، وعدم التطرق لا إلى الوثيقة السياسية لحزب الله ولا إلى مطالبة الرئيس برّي بتشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية.
ورداً على سؤال حول زيارة العماد ميشال عون إلى بكركي امس الأوّل واجتماعه بالمطارنة الموارنة، تجنب المصدر التعليق واكتفى بكلمتين: "لا بأس".