#adsense

محفوض: عون هدف الى إظهار مجلس المطارنة منقسماً فردّوه خائباً

حجم الخط

محفوض: عون هدف الى إظهار مجلس المطارنة منقسماً فردّوه خائباً

جدد رئيس حركة "التغيير" ايلي محفوض تأييده لزيارة النائب ميشال عون الى الصرح البطريركي، معتبراً أنّ عودة الإبن الضال الى أهل بيته تبقى أفضل بكثير من بقائه "تائها" في غياهب الضياع.

وقال: "إنّ الرجل الذي دأب على التهجم على البطريركية المارونية بشخص سيّدها الكاردينال مارنصرالله بطرس صفير منذ الثمانينات، والرجل نفسه الذي قال عن بطريرك الموارنة منذ أسبوعين أنه يحمي الفاسدين، هذا الرجل الذي قال عن نفسه "انا البطرك، لأنني منتخب من الناس وأنا وحدي من يحق لي الكلام…" لا يمكن بسحر ساحر أن يتحوّل الى مرتدّ ونادم على ما إقترفته يداه طوال حياته العسكرية والسياسية بحق الكنيسة المارونية التي أعطي وحدها مجد لبنان".

ولفت إلى أن هدَف عون من خلال طلبه الاجتماع بمجلس المطارنة وليس بالبطريرك منفردا الى إظهار نفسه أكبر وأرفع شأنا" من باقي السياسيين اللبنانيين، معتقدا" أنه بإمكانه خداع اللبنانيين بأنّ موقعه يتقدّم على الجميع، ولعلّ ما ذكرته الإذاعة الناطقة بإسمه دليل على نواياه.

كما وهدف الرجل الى إظهار أنّ مجلس المطارنة منقسم وهو بالتالي ليس منسجما مع طروحات البطريرك، ليفاجأ عون بردّة فعل جميع أعضاء مجلس المطارنة الذين دعموا ووقفوا مؤيدين بالمطلق للبطريرك صفير، وقد جاءته الأجوبة الحازمة والحاسمة على لسان مَن إعتقد أنهم قد يؤازرونه بمواقفه.

وأشار إلى أن الرسالة الأبرز التي خرج بها عون والتي أبلغه إيّاها المطارنة، أنّ بكركي هي المرجعية كانت وستبقى، وهو إن رغب بإنفاذ مضمون عودة الإبن الضال عليه أن يعترف وأن يعلن جهارا" عن أن بكركي هي المرجعية، وبالفعل هذا ما فعله عون عندما لفظ متلعثما عبارة أن بكركي مرجعية تاريخية.

وختم محفوض بالقول: "نجحت بكركي ونجح سيّدها وخسر عون رهانه وفشل فشلا" ذريعا" في تسويقه للإذعان والخضوع لسلاح ميليشيا "حزب الله"، كما فهم الرسالة: قمْ واحمل عكازك وتصالح مع المسيحيين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل