
الضاهر تغيب عن جلسة وزارة العمل فتقررت مواجهته بإعلاميي الـ"LBC" الثلاثاء
حضر الزملاء الإعلاميون المصروفون تعسفاً من "المؤسسة اللبنانية للارسال" أمس إلى وزارة العمل بناء على الشكوى التي تقدموا بها أمام الوزارة في وجه ربّ عملهم رئيس مجلس إدارة شركة "باك ليمتد" و"المؤسسة اللبنانية للإرسال" بيار الضاهر.
حضر، إلى الزملاء الـ20 والإعلاميتين ديامان رحمة جعجع ودنيز رحمة فخري، وكيلاهم الدكتور سليمان لبس والأستاذ انطوان عطا الله، ووكيلة المدعى عليه الذي تغيب المحامية رولا طيار.
وفي بيان عن الإعلاميين أن المحقق عادل ذبيان أرجأ الجلسة لتغيب الضاهر، و"كون الجلسة مخصصة لمقابلة الفريقين أمامه وجها لوجه"، إلى 8 كانون الأول الجاري، بعدما تبلغت طيار وجوب حضور الضاهر "شخصيا".
وعلل ذبيان قرار الإرجاء 4 أيام، بحسب ما ذكرت صحيفة "المستقبل"، بالحال الاجتماعية والصحية لرحمة وفخري اللتين ستدخلان قريبا مرحلة الولادة. واعتبر متابعون أن المدة الزمنية المقررة للإرجاء "سابقة ودليل اهتمام من الوزارة بهذا الملف الحيوي الذي يتعلق بمصير صحافيين وأرباب عائلات موظفين في الشركة وباتوا بلا عمل من دون إنذار مسبق".
وفي المعلومات أن اصرار ذبيان على حضور الضاهر شخصيا، بحسب القانون، يدل على وقوف الوزارة موقف الباحث "الموضوعي عن الحقيقة من مصدرها". إذ أصر المحقق، أمام المدعين والوكلاء، على "ضرورة" مقابلة المصروفين وجها لوجه مع رب عملهم "لتبيان حقيقة الأسباب الكامنة وراء صرفهم"، مع العلم بأن الضاهر "لم يعلم" وزارة العمل مسبقا بقرار الصرف، ولا الموظفين بأسبابه. إشارة إلى أن الموظفين كانوا جاهروا، في غير مناسبة، بأن صرفهم "سياسي" يتعلق بـ"حرية إبداء الرأي".
ولأن الثلاثاء سيكون يوما مهما إضافيا لهم، سألت "المستقبل" رحمة ما ستقوله للضاهر وهي تواجهه أمام المحقق، فردت: "إتهمني بأنني "ميليشياوية". لذا، أول ما سأقوله هل من جاء إلى وزارة العمل والمجلس التحكيمي فيها ليأخذ حقه ميليشياوي أو الميليشاوي هو من يصرف الموظفين من دون تبرير أو عذر، ومن يصرف الحامل من دون أن يسأل عن جنين وعن مصيره والمصير النفسي لوالدته؟".
هل تتوقع أن يحضر أمام المحقق، ردت: "لا خيارات أخرى لديه".