النائب طعمة: من يخرج من 14 آذار يخرج وحيدا ويتخلى عن واجب التحدي
اعتبر النائب نضال طعمة ان "14 اذار" حالة شعبية وطنية، هي اكبر من اي اطار تنظيمي تقليدي، ولا يمكن ان يستوعبها تنظيم كلاسيكي، مشيرا الى ان التحدي الحقيقي هو ابتداع اطر جديدة غير تقليدية لاستمرار النهج السيادي، ولاحتضان حركة شعب كسر قيود الصمت، وقال كلمته في اكبر انتفاضة في تاريخ لبنان حيث واجه اللبنانيون بعين الارادة مخرز النفس الميليشياوي الزبائني القمعي، الذي كانت تفرضه قوى الامر الواقع.
واعتبر طعمة خلال تكريمه في عكار ان من يخرج من "14 اذار" يتخلى عن واجب التحدي، ولاشك انه يخرج وحيدا طالما ان النبض الاستقلالي السيادي يدق في قلوب ابناء ثورة الارز.
وتساءل ألم تثبت الانتخابات النيابية الاخيرة ان صوت الشعب اللبناني وخصوصا صوت من يحب ان يسميهم البعض بالحياديين، هو منسجم ومتآلف مع طروحات "14 اذار" بغض النظر عن الاسماء والاشخاص والزعامات والقيادات. واذا كانت هناك قراءة جديدة، للواقع الاقليمي، فثورة الارز هي الاقدر على التفاعل معها، دون التخلي عن الثوابت الوطنية والمكتسبات التي اريقت الدماء في سبيل تحصيلها وتحصينها.
اما بالنسبة لموضوع الغاء الطائفية السياسية، قال طعمة ان التخوف يبقى من توقيت الطرح، "ويحق لنا ان نخشى من كونه قنبلة دخانية للضغط على طاولة الحوار بهدف ابقاء الامر الراهن على ما هو عليه. وفي هذه الحالة لا بد من العودة الى اصول اللعبة الديموقراطية كما في كل بلدان العالم، الاكثرية تمارس السلطة وتحكم، والاقلية تعارض، والناس تحاسب وتعبر عن رأيها في صناديق الاقتراع".