#adsense

حوري يلفت الى تناقضات في وثيقة حزب الله وينتقد طرح “المزاوجة”

حجم الخط

حوري يلفت الى تناقضات في وثيقة حزب الله وينتقد طرح "المزاوجة"

رأى النائب عمار حوري ان وثيقة حزب الله قد توضع على طاولة النقاش كأي وثيقة اخرى اذ لا خصوصية خاصة بها ومن حق كل فريق سياسي ان يعبّر عن وجهة نظره في الاطر السياسية.

واشار الى انه من المفترض ان يتم التعبير عن وجهة نظر حزب الله من خلال نوابه ووزرائه في الحكومة وممثله على طاولة الحوار، معتبراً ان اللافت في الوثيقة هو موضوع الديمقراطية التوافقية التي تتعارض في شكل اساسي مع اتفاق الطائف ومع الدستور.

وأشار الى ان الديمقراطية التوافقية تلغي نتائج الانتخابات وان فريق الاكثرية أكد منذ البداية ان تشكيل هذه الحكومة الائتلافية هو الاستثناء وليس القاعدة، لان القاعدة هي ان تحكم الاكثرية وان تتفرغ الاقلية للمعارضة وإلا لن يستقيم دور المجلس النيابي المتمثل في مراقبته للحكومة.

ولفت حوري الى نقطة مهمة في الوثيقة تتعلق بالقرارات الدولية وتؤكد رفض الحزب لهذه القرارات، وقال "الكل يعلم ان حزب الله وافق في ما مضى على القرار 1701 وبالتالي هنالك تناقض في وثيقته في ما يتعلق بهذه النقطة".

ورأى ان النقطة المتعلقة بموضوع السلاح تعتبر انه يجب تبني وجهة نظر حزب الله من قبل الاخرين فيما نعتبر نحن ان هذا البند يجب ان يُناقش على طاولة الحوار ولن نرضى الا بما ستؤول اليه نتائج هذا الحوار ولن نقبل برأي مطلق اي فريق، مشيراً الى ان المزاوجة بين الجيش والمقاومة هي وجهة نظر حزب الله وحده ومن الواضح انها لا تحظى بتأييد معظم اللبنانيين اذ ان هناك وجهات نظر اخرى سيتم طرحها على طاولة الحوار، معتبراً ان البند المتعلق بالسلاح له بعد اقليمي وان هناك تزاوجاً بين الدورين الداخلي والاقليمي، مؤكداً ان الحل ملامحه اقليمية حتى تتم معالجته داخلياً.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل