#adsense

مرجع أمني لـ”اللواء”: الهدف من نشر اعترافات “سيغمو” نسف الخطاب السياسي لقوى 14 آذار

حجم الخط

مرجع أمني لـ"اللواء": الهدف من نشر اعترافات "سيغمو" نسف الخطاب السياسي لقوى 14 آذار

استبعد مصدر امني رفيع عبر صحيفة "اللواء" ان تكون الرواية التي نقلت عن لسان الموقوف من عناصر "فتح الاسلام" لدى استخبارات الجيش اللبناني "سيغمو" لها علاقة بالمهمة التي يقوم بها المدعي العام لدى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان القاضي دانيال بيلمار في لبنان حاليا، وان كان رفض التعليق عليها، معتبرا انه لا يمكن الاستناد اليها، الا اذا اثبتت التحقيقات الميدانية وعلى الارض صدقيتها، على اعتبار ان هذه الرواية استندت الى كلام نقل عن كلام اشخاص آخرين.

ولفت المصدر الى الهدف من وراء نشر هذه الاعترافات قد تكون نسف احد اهم ركائز الخطاب السياسي لقوى 14 آذار، وسقوط فرضية ربط جرائم الاغتيالات والتفجيرات كلها ببعضها البعض، وتبرئة سوريا وحلفاءها من التهم التي ساقتها هذه القوى على مدى السنوات الاربع الماضية، مثلما اشارت الى ذلك قناة "المنار" في التعليق على رواية "سيغمو" وهو الموقوف الفلسطيني فادي ابراهيم والذي نقل عن امير "فتح الاسلام" عبد الرحمن عوض بأن مجموعة من التنظيم قامت بتنفيذ عملية اللواء فرانسوا الحاج (التي صادفت اليوم الذكرى الثانية لاغتياله) وذلك انتقاماً لدوره في معارك نهر البارد.

ونقل "سيغمو" أيضاً عن المتهم الملاحق عبد الغني جوهر بأنه هو من نفذ إغتيال النائب وليد عيدو في منطقة المنارة عام 2007.

تجدر الإشارة إلى أن القاضي بيلمار الذي يزور لبنان حالياً التقى خلال اليومين الماضيين القضاة اللبنانيين في المحكمة الدولية، والذين نقلوا عنه أن معطيات التحقيق الدولي في جريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري لم تستكمل، وبالتالي فإن القرار الإتهامي بهذا الخصوص ليس قريباً.

وإلى ذلك أكد المصدر الأمني الرفيع، ما نقلته "اللواء" عن الإشكال الذي حصل يوم الأربعاء في سجن رومية حيث فتح مساجين ملثمون أبواب زنزانتين واعتدوا على موقوف، وقال: "ان اجراءات سريعة إتخذت لضبط الوضع الفالت في السجن، وذلك في حق المساجين الثلاثة الذين وضعوا في السجن الإنفرادي"، مشيراً إلى الوضع في السجن المذكور يحتاج إلى إعادة نظر جذرية وإجراءات على المديين السريع والمتوسط، معترفاً بأن هذا السجن كله مشاكل.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل