كلينتون: لو أن الملا عمر سلمنا بن لادن لما كنا اليوم في أفغانستان
وقّع وزير الدفاع الأميركي، روبرت غيتس، على أول قرار عسكري لتنفيذ إستراتيجية الرئيس باراك أوباما الجديدة بأفغانستان، إذ وافق على إرسال وحدة من مشاة البحرية، وذلك وفق معلومات خاصة لـCNN، التي علمت أيضاً أن البيت الأبيض وافق على اقتراح لزيادة حجم عمليات القصف باستخدام طائرات دون طيار عند الحدود الأفغانية الباكستانية.
بالمقابل، نفت وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، في مقابلة خاصة مع CNN، ما قيل حول وجود خطط لدى أوباما لترك الأمور كما هي والانسحاب بأسرع وقت من أفغانستان، وشددت على أن جيش بلادها لم يكن ليتواجد بأفغانستان لو أن زعيم طالبان، الملا عمر، وافق على تسليم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن بعد هجمات نيويورك.
وقالت كلينتون إن إعلان أوباما رغبته في انسحاب بدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان اعتباراً من تموز 2011 يقوم على "انتقال مسؤول للسلطة إلى الجانب الأفغاني مبني على الظروف الحاصلة على الأرض."
وذكرت كلينتون أن بلادها تنظر إلى الأوضاع في الولايات الأفغانية المختلفة، البالغ عددها 34 ولاية، وهي تدرس حالة كل منها بشكل مستقل، وترى أن بعضها مستقر ويمكن تسليمه حالياً للجانب الأفغاني، في حين أن ولايات أخرى ما تزال تشهد معارك عنيفة.
وبحسب كلينتون، فإن البيت الأبيض "ينظر بجدية" إلى احتمال أن يكون بن لادن والملا عمر في باكستان أو عند المنطقة الحدودية مع أفغانستان، كما أبدت "ارتياحها" لما يجري في دول الخليج لجهة مكافحة تمويل تنظيم القاعدة من قبل جهات مستقلة في تلك الدول.