#adsense

“الحياة”: الحريري يسعى إلى ضبط إيقاع جلسات الثقة ويحض نواب كتلته على عدم الإستفزاز

حجم الخط

"الحياة": الحريري يسعى إلى ضبط إيقاع جلسات الثقة ويحض نواب كتلته على عدم الإستفزاز

علمت صحيفة "الحياة" أن رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري الذي ترأس اجتماعاً لكتلة "المستقبل" النيابية بعد ظهر السبت، أراد وضع أعضاء كتلة "المستقبل" في أجواء قراءته للوضع السياسي انطلاقاً من المعطيات التي توافرت لديه خلال الأسابيع الماضية، مشدداً على أن الصياغة النهائية للبيان شكلت تطوراً في التعاطي مع العديد من الأمور في الكثير من البنود.

وقالت مصادر متعددة في الكتلة لـ "الحياة" إن الحريري أوضح أن بنوداً عدة لقيت تفاهماً سلساً وإيجابياً بين قوى الأكثرية والمعارضة في لجنة صوغ البيان الوزاري وفي اجتماع الحكومة، لا سيما البند المتعلق بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان والشق الاقتصادي والبرامج الإصلاحية، وأن البيان تضمن مقاربة غير مسبوقة في ما يخص البيئة، وأن بعض وزراء المعارضة ساهموا في صوغ بعض البنود بطريقة فعالة بحيث قدموا إضافة الى البيان «وهذا في حد ذاته يشكل منطلقاً إيجابياً».

وأوضح نواب في الكتلة لـ "الحياة" أن الحريري قال إنه «نتيجة ما لمسناه من أجواء إيجابية من المهم أن نحفظ الجو الوفاقي لأنه يساعد على حسن سير الأمور. وأنا لا أريد التأثير في قناعات أحد ولا أريد أن أسأل أياً منكم ماذا سيقول أو أن أطلب منه أن يقول أشياء معينة، بل ما أحرص عليه هو أن ندلي بملاحظاتنا في القضايا الخلافية بأسلوب إيجابي وليس بأسلوب استفزازي والبيان الوزاري وفّر صياغات (في القضايا الخلافية) متقدمة يمكننا الانطلاق منها من أجل طرح ملاحظاتنا. وأنا أعتقد أن الواحد منا يمكنه أن يطرح أحياناً حتى الأمور التي هناك توافق عليها بطريقة تكون استفزازية، ويمكنه طرح القضايا الخلافية بطريقة إيجابية تغني النقاش».
وأعطت المصادر النيابية مثلاً على ما قاله الحريري بالإشارة الى أن العبارة التي أضيفت على البيان الوزاري في آخر جلسة لمجلس الوزراء يمكن الانطلاق منها لطرح موضوع السلاح والمقاومة (في البند السادس) وهي التي تنص على أن الحكومة «تؤكد العمل لتوحيد موقف اللبنانيين من خلال الاتفاق على استراتيجية وطنية لحماية لبنان والدفاع عنه تُقر في مؤتمر الحوار الوطني».

وأبلغ أحد نواب «المستقبل» الى "الحياة" أن الحريري تناول في مداخلته التطورات المأسوية في فلسطين المحتلة وتصاعد وتيرة الاستيطان وطرد الفلسطينيين من منازلهم في القدس والتصعيد في الإجراءات الإسرائيلية، داعياً الى التنبه لما يجري في المنطقة ومخاطره في ظل المشاكل الإقليمية المتعددة. واعتبر أن من الواجب العمل في هذه الظروف على تحصين التضامن العربي وتعزيزه من دون أن يتم ذلك على حساب لبنان.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل