ترو: الوحدة الوطنية والسلم الاهلي أهم من الاصطفافات
أعلن عضو "اللقاء الديمقراطي" النائب علاء الدين ترو أن رئيس الكتلة النائب وليد جنبلاط أراد من خلال خطابه في 2 آب الماضي بعد الجمعية العامة للحزب وبعد 7 أيار بالذات منع الحرب الاهلية التي خيم شبحها على لبنان في بيروت والجبل والمناطق كافة"، مذكرا بالشعار الذي أطلقه "ان لا أعداء لنا في الداخل، بل خصوم سياسيون، نتحاور معهم حول هذه المشاكل والامور، لأن الوحدة الوطنية والسلم الاهلي أهم من الاصطفافات العمودية التي تخبط بها الوطن بعد اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري والشهداء كافة".
ولاحظ ترو في كلمة له خلال رعايته احتفالا تربويا في اقليم الخروب أن "كل اللبنانيين من قوى سياسية يخطون نحو مواقف وليد جنبلاط، فالحكومة حكومة وحدة وطنية والبيان الوزاري هو بيان كل اللبنانيين رغم تحفظات بعض القوى". وأكد أنه "لا يمكن ان نبقي البلد منقسما ومعرضا رغم طول أزمة انتخاب رئيس الجمهورية وإطالة أمد تشكيل الحكومة لان من لم يقرأ المتغيرات الاقليمية والدولية يرى الاصطفافات ضرورية ولا بد منها، والصراع بين 14 آذار و8 آذار ما زال ضروريا، ومن قرأ تبدل الادارة الاميركية بوجود الرئيس أوباما والانفتاح الغربي على سوريا، يرى أن لا ضرورة لإدخال لبنان مجددا في المحاور وتدفيع شعبه ثمن صراعات لا طائل منها ولا قدرة للبنان عليها. اننا نحيي في هذا المجال رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ورئيس الحكومة سعدالدين الحريري لانهم يسيرون باتجاه المصالحات، فرئيس الجمهورية رعى المصالحة بين جنبلاط والنائب سليمان فرنجية، والمصالحة بين جنبلاط والعماد ميشال عون".
وختم النائب ترو "هذه هي أفكارنا وخططنا لحماية الوحدة الوطنية ولمنع الحرب الاهلية مجددا او النأي بلبنان عن الصراع السني – الشيعي من اليمن الى العراق، وهذا ليس موقفا ملزما بل هو للنقاش معكم".