#adsense

القادري شدد على ما تضمنه البيان الوزاري من نقاط مهمة: الحريري أقلع بالحكومة قبل أن تنال الثقة

حجم الخط

القادري شدد على ما تضمنه البيان الوزاري من نقاط مهمة: الحريري أقلع بالحكومة قبل أن تنال الثقة

أكد عضو كتلة "المستقبل" وتكتل "لبنان أولاً" النائب زياد القادري "أن حكومة الرئيس سعد الحريري في طريقها لنيل ثقة استثنائية"، لافتاُ الى "أن البيان الوزاري تضمن نقاطاُ إيجابية ومهمة على الصعد السياسية والاقتصادية والاصلاحية، لا سيما البند المتعلق بالمحكمة الدولية، وتأكيد البيان على وحدة الدولة ومرجعيتها الحصرية، والتزام مبادىء وأحكام دستور الطائف، وتأكيد العمل على توحيد موقف اللبنانيين من سلاح "حزب الله" من خلال الاتفاق على استراتيجية وطنية لحماية لبنان، والالتزام بالقرار 1701 بكل مندرجاته، والتوافق على الابتعاد عن سياسة المحاور، والمقاربة الجديدة للعلاقات اللبنانية – السورية، بالتوازي مع الالتزام بتطبيق مقررات باريس -3، وجعل أولويات الناس من أولويات الحكومة".

وشدد النائب القادري خلال استقباله وفوداً بقاعية في منزله اليوم على "أن عنوان جلسات الثقة سيكون تأكيد الدعم لمسيرة الرئيس الحريري، على رأس حكومة أرادها أن تقلع قبل أن تنال الثقة، لأن أوضاع البلد وأزماته لم تعد تحتمل التأخير، خصوصاً وأن المواطنين يؤمنون بمقدرة الرئيس الحريري على قيادة السفينة الحكومية الى بر الامان، ويراهنون على ما يملكه من رؤية طموحة وواعدة لمستقبل لبنان، لا سيما وانهم لمسوا من يده الممدودة وحكمته وصبره كل التصميم والارادة على تلبية تطلعاتهم في العيش الكريم، وحماية استقرار لبنان، وتعزيز وحدته الوطنية وسلمه الاهلي وعيشه المشترك القائم على المناصفة بين المسلمين والمسيحيين".

وإذ أمل "ان تتسم جلسات مناقشة البيان الوزاري بالايجابية، وأن تكون غنية بالنقاش المسؤول والبناء بعيداً عن المناكفات والسجالات والمزايدات"، أشار النائب القادري الى أن "أجواء الجلسات ستشكل انعكاساً لأجواء لجنة صياغة البيان الوزاري، من منطلق حق الكتل النيابية في مناقشة الحكومة في جدول أعمالها، ومقاربة العناوين الاصلاحية، والتشديد على مرجعية الدولة، وتأكيد مواقفها السياسية من القضايا الخلافية المطروحة على بساط البحث، وأبرزها موضوع سلاح حزب الله"، لافتاً الى "أن كل الكلام عن تشتت الاكثرية في جلسات الثقة ليس إلا كلاماً في الهواء سرعان ما سيتلاشى، لأن جلسات الثقة ستؤكد تماسك الاكثرية وثباتها في مواقفها ومواقعها".

وعن زيارة الرئيس الحريري الى سوريا، لفت الى أن "الزيارة ستحصل بعد نيل الثقة، بصفته رئيساً لحكومة لبنان، والرئيس الحريري سيحدد موعد الزيارة وفق جدول اعمال جولته على الدول العربية والغربية"، مشيراً الى أن "الزيارة ستكون محطة مهمة في بحث الملفات العالقة بين البلدين، وتنقية العلاقات اللبنانية – السورية من الشوائب".

ونوه ب"ورشة العمل التي أطلقها الرئيس الحريري على كافة المستويات، بدءاً من السعي لحل أزمة السير عبر دعوة الاطراف المعنية من وزارات وإدارات رسمية واجهزة أمنية الى تحمل مسؤولياتها لوضع حد للمعانة اليومية التي يتكبدها المواطن في تنقلاته".

وتوقف القادري عند "ما يبديه الرئيس الحريري من اهتمام بالموضوع البيئي، من خلال ترؤسه وفد لبنان الى قمة كوبنهاغن التي ستناقش موضوع تغير المناخ، حرصاُ منه على تفعيل دور لبنان في الجهود العالميّة لمكافحة تغيّر المناخ، لا سيما وان الحريري بصدد طرح خطة بيئية للحد من الاحتباس الحراري بكل جوانبه الاقتصادية والبيئية والسياسية المتنوعة".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل