"كتلة زحلة": لمنح الثقة للحكومة والتاكيد على اهمية الوحدة مع اعتماد اتفاق الطائف مستقبلا
عقدت كتلة نواب زحلة إجتماعا في مكتب النائب طوني أبو خاطر، ناقشت فيه الأوضاع العامة على ضوء البيان الوزاري الذي ستتقدم به الحكومة لنيل الثقة. شارك في الإجتماع كل من النواب: طوني أبو خاطر، عاصم عراجي، شانت جنجيانن، جوزف المعلوف، عقاب صقر وإيلي ماروني.
وصدر عن الإجتماع بيان تلاه النائب أبو خاطر، وجاء فيه: "بعد ما تعذر علينا الإلتئام بسبعة تعبر عن روحية الفوز في الإنتخابات النيابية، التي قال فيها الزحليون كلمتهم محققين الأكثرية النيابية، عقدنا، آسفين، إجتماعنا اليوم، على أمل أن يكتمل عقدنا مستقبلا ونعود الى إرادة جمهورنا الزحلي، فنحترمها وننفذ الوعد والعهد اللذين قطعناهما، وها قد أبقينا لسابعنا كرسيه تنتظر عودته الى موقعه الطبيعي الذي انتخب على أساسه، والإجتماع اليوم لمناقشة المستجدات، ولا سيما البيان الوزاري".
ورأت الكتلة التي "أعطت الأكثرية أكثريتها، أننا نحتاج الى جهد كبير بالتعاون مع الحكومة الجديدة التي نؤيدها وندعم خطاها لتنفيذ المشاريع الإنمائية، ولا سيما مواضيع الطرقات وتأهيلها، والكهرباء والزراعة والمياه والبيئة والصحة".
وأيدت الكتلة "تأييدا كاملا الحكومة، في الوقت الذي تفهمت بعمق التحفظات التي أبداها وزراء 14 آذار، مع تأكيدها على أهمية الوحدة الوطنية التي تجلت مصالحات، على أن يعتمد في المستقبل ما نص عليه إتفاق الطائف، وعدم تجاوز نصوصه واحترام أية أكثرية نيابية احتراما للنظام الديمقراطي، وفي هذا السياق نشير الى أهمية تطبيق الطائف بكامل بنوده، بعيدا عن الإستنسابية في طرح بعض القضايا، والكتلة إذ تهنىء المجلس الدستوري على ماصدر عنه من قرارات نحترمها، كانت قد جاهرت بالخضوع للقانون مهما كان".
وأخيرا إذ تجتمع الكتلة ظهر كل سبت، فإنها تضع على جدول أعمالها "تخفيض ودعم أسعار المحروقات، رحمة بالمواطن، كما لن تألو جهدا للمطالبات بحاجات الناس وهمومهم".
وأضح النائب أبو خاطر، ردا على سؤال؟ أن نواب زحلة "سيمنحون الثقة للحكومة، وأن التحفظ هو على فقرة معينة"، آملا ان "ينقل الى مكان آخر غير مجلس الوزراء، كطاولة الحوار مثلا، وأن يترك مجلس الوزراء ليهتم بهموم الناس".
من جهة أخرى عقدت كتلة نواب زحلة بعد اجتماعها الدوري، إجتماعا مع وزير الثقافة سليم وردة، بحثت خلاله القضايا التي تهم منطقة زحلة والبقاع الأوسط في مختلف جوانبها.