مرحلة جديدة
حسناً. ستبدأ يوم غد مناقشة البيان الوزاري في مجلس النواب لتنتهي بعد يومين او ثلاثة بمنح الحكومة الثقة.
وفقاً لعدد النواب طالبي الكلام، من حق الكثيرين ان يفترضوا ان جلسات المناقشة لن تكون اكثر من مضيعة للوقت.
لكن كثيرين يميلون الى الاعتقاد أن جلسات المناقشة النيابية للبيان الوزاري، ستكون تأسيسية، ومحطة اساسية من المحطات الاستقلالية.
لا يحمل هذا المعنى مبالغة، ولكنه يطمح الى الاشارة الى أن الحكومة التي ستنال ثقة قياسية، ستشكل انطلاقة متجددة نحو لبنان الجديد.
ذلك ان النواب، بغض النظر عن مضمون كلماتهم، وبعيداً عن الاتهام الموجه الى معظمهم بأنهم يرغبون في الظهور عبر وسائل الاعلام.. هؤلاء النواب سيناقشون مجموعة وثائق:
1 ـ في المحصلة، ستنطلق حكومة لتطوي صفحة مظلمة من صفحات النزاع الاهلي.
2 ـ حكومة تضم الجميع ستعمل على تنفيذ اتفاق الطائف وروحية اتفاق الدوحة وميثاقية اتفاق دمشق بين الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس بشار الاسد.
3 ـ حكومة، مطلوب منها ان تنفذ بشكل غير موارب بنود هيئة الحوار الوطني، المحلية منها، الفلسطينية والسورية.
4 ـ حكومة، هي الفرصة الاخيرة للبنان، ليستعيد استقراره.
5 ـ حكومة تعيد صياغة علاقات طبيعية مع دمشق والعرب.
انه، على الارجح، اوان الانطلاق نحو مسيرة جديدة.