#dfp #adsense

موقع النشرة لا يكتفي بالأساليب السياسية الملتوية ويعمد الى الأساليب التجارية الرخيصة بهدف الغش

حجم الخط

موقع النشرة لا يكتفي بالأساليب السياسية الملتوية
ويعمد الى الأساليب التجارية الرخيصة بهدف الغش
مقارنات بالأرقام والتفاصيل

اعتدنا في لبنان أن يمارس البعض على مواقعه أساليب غش سياسي تعكس واقعه الذي يتخبط فيه. هكذا كان بعض المواقع يلعب الدور الرديف لمواقع سياسية أخرى فيتولى نيابة عنها مهاجمة البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير بشكل لم يسبق له مثيل. وهذا أمر اعتاده اللبنانيون رغم أنهم لم ولن يتقبلوه يوما.

ولكن حين تصبح قصة موقع النشرة الالكتروني كقصة جحا الذي يكذب كذبته ثم يصدّقها ويطلب من الرأي العام تصديقها، عندها تصبح القضية أزمة مستعصية في نفوس من يحاولون إثبات وجودهم بالغش والخداع ليس أكثر في محاولة يائسة لاستقطاب زوار جدد أو معلنين جدد. وهكذا فإن موقع النشرة الالكتروني يشكل فعليا امتدادا أو رديفا لموقع العونيين، وهو يحاول اليوم أن يشن حملة ترويجية على أنه أصبح الموقع الالكتروني اللبناني الأول في لبنان، وذلك بناء على خديعة وغش يحاول القيمون على الموقع أن يمرراهما على الرأي العام اللبناني، ولكن الحيلة لا يمكن أن تنطلي على أصحاب الاختصاص.

وموقع النشرة يعتمد في تصنيف نفسه على إحصائيات وأرقام موقع alexa.com ليظهر للرأي العام أنه تجاوز موقعي العونيين والقوات اللبنانية في لبنان. ونحن في هذا الإطار نضيف الى ادعاءاته ادعاء جديدا: موقع النشرة سبق بفعل غشه موقعي فايس بوك (Facebook) ويوتيوب (Youtube) أيضا وعلى الصعيد العالمي!!!

هكذا، وبحسب إحصائيات ومقارنات أجريناها على موقع alexa.com يتبيّن أنه، فجأة وخلال شهر تشرين الثاني ارتفع الوقت الذي يمضيه زوار موقع النشرة الى حوالى 80 دقيقة كمعدل وسطي عالميا، في حين أن زوار موقعي فايس بوك (Facebook) ويوتيوب (Youtube) الأشهر عالميا لناحية قدرتهما على استقطاب الزوار لأطول وقت ممكن لا يتعدى معدل الوقت الذي يمضيه الزوار عليهما يوميا الـ30 دقيقة!!!


جدول المقارنة خلال الثلاثة اشهر المنصرمة


جدول المقارنة خلال السنة المنصرمة

فكيف يمكن أن يحصل هذا الارتفاع في يوم واحد؟ وهل بات موقع النشرة ينافس ليس فقط المواقع اللبنانية بل أيضا المواقع العالمية، وهو الصادر باللغة العربية؟

والإنجاز- الحيلة لا يتوقف هنا بل يتعداه أيضا الى معدل عدد الصفحات التي يفتحها الزوار على موقع النشرة، إذا ارتفع العدد وبشكل "مفاجئ" أيضا الى معدلات قياسية في يوم من أيام تشرين الثاني الماضي ليلامس معدلات عدد الصفحات التي يفتحها الزوار على موقعي فايس بوك (Facebook) ويوتيوب (Youtube) على الصعيد العالمي!!!


جدول المقارنة وهي على الصعيد العالمي

كيف يتمّ ذلك؟ وكيف ارتفعت الأرقام بشكل خيالي في يوم واحد وبطريقة عامودية في جداول المقارنات؟ بكل بساطة لجأ موقع النشرة الى الغش والخداع بهدف تحسين صورته واستقطاب المعلنين بطريقة غير شريفة، ومن خلال عملية خداع كبيرة عبر شراء كمية من الازدحام (Traffic Load) على موقعه وفق ما يعرضه عدد كبير من المعلنين على موقع alexa (للاطلاع على أحد هذه المواقع التي تبيع زحمة(Traffic Load) إضغط هنا).

فهل وصل الإفلاس الى هذه الدرجة ليقوم موقع لبناني، ولو كان منافسا لأننا نعتبر أن المنافسة يجب أن تكون شريفة، بهكذا عملية "احتيال" على الرأي العام فقط من أجل أن يوهم البعض بأنه أصبح في المرتبة الأولى، في حين أن هذه المرتبة لا تحددها عملية "شراء ازدحام"، لا بل تحددها فقط إرادة القراء والزوار والرأي العام اللبناني.

ونطمئن قراءنا الى أننا سنكمل عملنا بشفافية وصدقية لأننا نعتمد عليهم فقط ولا على أموال ننفقها في عمليات لا يمكن وصفها بغير الخداع والغش… والاحتيال.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل