#adsense

مصادر وزارية لـ”اللواء”: كل الأطراف السياسية مستعدة للتعاون البناء في مختلف القضايا

حجم الخط

مصادر وزارية لـ"اللواء": كل الأطراف السياسية مستعدة للتعاون البناء في مختلف القضايا

لفتت مصادر وزارية بارزة الى أن نوايا كل الأطراف السياسية من كلا فريقي الأكثرية والأقلية على حدٍّ سواء، والتي ظهرت على هامش تشكيل الحكومة خلال الأشهر الماضية، كشفت عن استعداد هؤلاء للتعاون البنّاء في ما بينهم في مختلف القضايا والمشاكل والملفات المطروحة لتسهيل إيجاد الحلول المطلوبة لها، وتحديداً بالنسبة للقضايا التي يشكو منها المواطن في كل ساعة، كالكهرباء التي تتحكم في كل مفاصل حياته اليومية، والخصخصة ومعالجة الدين العام وإنعاش الوضع الاقتصادي وغيرها، لأنه لم يعد ممكناً تجميد البحث فيها أو مقاربتها تحت ذرائع الظروف الأمنية والسياسية غير المؤاتية وما شابه. ولكن إبداء النوايا الحسنة والاستعداد الإيجابي المسبق وخصوصاً أثناء عملية تأليف الحكومة شيء والالتزام بتنفيذ هذه الوعود والنوايا عملياً على أرض الواقع شيء آخر، لا سيما إذا كانت هذه الملفات تدخل ضمن عملية التجاذب السياسي لقضايا أخرى لا علاقة لها بالمسائل والقضايا الحياتية والمعيشية للناس، كمسألة الخلاف على سلاح <حزب الله> أو العلاقات مع سوريا وغيرها.

ورأت هذه المصادر لصحيفة "اللواء" أنه مع انطلاق حكومة الوفاق الوطني تحت شعار التوافق والانفتاح والتقارب بين جميع الأطراف يمكن اعتبار هذا الواقع أمراً مؤاتياً ومسهّلاً لمقاربة هذه المسائل والبدء بمعالجتها على الفور، إلا إذا كان كل ما أعلن عنه في هذا الخصوص من قبل ليس واقعياً على الإطلاق وإنما كان مجرد شعار إعلامي لا يطابق حقيقة مواقف هذه الأطراف ولا يعبّر عن توجهاتها، وإنما استخدم كواجهة لتقطيع مرحلة من المراحل وللعبور الى المرحلة الجديدة فقط دون تنفيذ أي من الالتزامات المقطوعة من البعض. فالتعاون بين جميع الأطراف لا بدّ منه للانطلاق في الحكومة قدماً الى الأمام، وهذا ما ظهر جلياً في السابق، وإما استنساخ الخلافات السابقة التي حكمت علاقات الأطراف اللبنانيين، فهذا سيؤدي حتماً في النهاية الى فشل الجميع من دون استثناء، لأنه لا يمكن لأي وزير مهما كان عبقرياً أن ينجح بمفرده وبمعزل عن التعاون مع الآخرين، لأن أحد أهم عناصر النجاح للحكومة كلها التعاون والتفاهم بين جميع أعضائها دون استثناء.

وتشير المصادر الوزارية الى أن الوقت الضائع الذي استغرقته عملية تشكيل الحكومة وكان أطول من المعتاد قد انتهت، ودخل جميع الأطراف في مرحلة الجد التي لا تحتمل إضاعة المزيد من الوقت، لأنه لم يعد بإمكان المواطن الانتظار أكثر مما انتظره من قبل ومسامحة المسؤولين عن تأخرهم في حل المشاكل المستعصية وخصوصاً الكهرباء التي يعاني منها الكل من دون استثناء.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل