
الضاهر يتهرّب ومدير البرامج يمثّله امام وزارة العمل وينفي وجود اسباب مسلكية او مهنية او سياسية وراء الصرف
بدأت وزارة العمل تحقيقاتها في الشكوى المقدمة من المصروفين تعسفا من المؤسسة اللبنانية للارسال، ومن بينهم الزميلتان دنيز فخري وديامان جعجع، ضد المؤسسة وشركة باك ليمتد ممثلة بالسيد بيار الضاهر.
ولم يحضر الضاهر للمرة الثانية على التوالي بل فوض مدير البرامج في المحطة طوني كرم لتمثيله، وقد قرر المحقق الاستاذ عادل ذبيان السير بالتحقيق، في حضور عدد من المدعين ووكيليهم الدكتور سليمان لبس والاستاذ انطوان عطالله، اضافة الى كرم ووكيلة الجهة المدعى عليها المحامية رولا الطيار.
التحقيق الذي تم مع كل مدع على حدة بمواجهة ممثل الضاهر، وفي حضور وكلاء الجهتين، تركز على آلية الصرف واسبابه. وفيما اكد المدعون انهم لم يحصلوا على اي تبرير شفهي او خطي لصرفهم، مستنتجين ان تكون الخلفيات سياسية، فقد اعتبر كرم ان اسباب الصرف اقتصادية بحتة، نافيا وجود اسباب مسلكية او مهنية او سياسية وراء العملية ونفى كرم ردا على سؤال المحقق ان تكون الجهة التي يمثلها قد ابلغت وزارة العمل مسبقا بعملية الصرف بحسب الاصول.
كما برر كرم عملية صرف كل من الزميلتين فخري وجعجع وهما في حال الحمل، الامر المخالف للقانون، بأنه عائد الى شغور مركز مدير شؤون الموظفين لديهم، وعدم مراجعة الموظفة البديلة لمحام في هذا الشأن.
من جهة اخرى وردا على طرح وزارة العمل الوساطة بين الجهتين، استمهل المصروفون للرد، فيما ابدت الجهة المدعى عليها رغبتها في اجراء التسوية.