فتفت تعليقاً على زيارة عون الى سوريا: يبدو ان للجنرال هموماً أكبر من مناقشة البيان الوزاري
علّق النائب احمد فتفت على زيارة النائب ميشال عون المفاجئة الى سوريا واعتبر انه "يبدو ان لعون هموماً أكبر من مناقشة البيان الوزاري ودائما هناك فرق بين الزيارات الرسمية التي يجب ان تطبع طبيعة العلاقات بين لبنان وسوريا وتنحصر العلاقات على مستوى المسؤولين، ودائما زيارات الزعماء هي لها طابع شخصي والموقع السياسي الذي يمثله".
فتفت، وفي تصريح له اثر لقائه البطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير، قال: "أفضل ان نتعامل مستقبلا بالتحديد مع سوريا نظرا للماضي الصعب الذي عشناه، فيكون لنا مستقبل افضل لنا ولهم، وان تكون الزيارات من مؤسسة لمؤسسة".
وعن الإستنابات القضائية السورية قبيل زيارة الرئيس الحريري اليها قال: "تحدثت في هذا الموضوع مع فخامة الرئيس الثلثاء وقد أبدى استغرابه وهو يقوم بالمساعي لمعالجة هذه القضية، ويبدو ان هناك أطرافا لا تريد ان تتطور العلاقات ايجابيا بين لبنان وسوريا وليست راغبة بتطويرها بشكل إيجابي، وهناك من يسعى لوضع "العصي في الدواليب" ولعرقلة هذا المسار اعتقد انه لا بروتوكوليا ولا سياسيا امر جائز، وأعتقد ان القيادة السورية سوف تدرك ان هذا الامر يجب معالجته من اجل تطوير العلاقات".
واكد فتفت ان كلام البطريرك صفير يمثل الكثير من الشعب اللبناني وهذه مواقف وطنية مهمة جدا، مضيفاً: "هو يعبر عن رأينا جميعا عندما يتحدث بهذا الكلام الواضح والصريح كي نستطيع بناء دولة قوية ومؤسسات وليس على حساب التصرفات السياسية والمصالح الشخصية قد تكون مقبولة من جهة ومرفوضة من جهة أخرى، المطلوب تقوية الدولة اللبنانية بموقف واضح وجامع".
ورداً على سؤال حول موقف 14 آذار في المجلس النيابي، قال فتفت: "اعتقد ان الموقف كان بنسبة 99 في المئة موحدا على الكثير من الأمور وحققت 14 آذار نقاطا إيجابية كثيرة في البيان الوزاري منها انه لأول مرة يذكر في هذا البيان ان لبنان بلد نهائي وحصرية الدولة في كل الأمور، وهناك إشكالية حول نقطة معينة وهي ذكر المقاومة كشخصية معنوية مستقلة، وقد أشار اليها معظم المتكلمين في 14 آذار وبعض الحلفاء الذين أشاروا الى هذه التحفظات".
وقال: "ان البيان الوزاري هو بمثابة إعلان نوايا وليس عملا تشريعيا أي ان لا أحد يشرع أي وجود لأي شيء، إنما اعلان نوايا في السياسة، والتشريع يكون اما باقتراح قانون أو مشروع قانون وهذ غير وارد في الوقت الحاضر".