ما معنى أن يبني العونيون حملتهم الإعلانية على… اسم سمير جعجع وصورته؟
تردنا الى موقع "القوات اللبنانية" أحيانا تعليقات من قراء عونيين تسأل: إذا اختفى ميشال عون عمّا تكتبون؟ بطبيعة الحال فإن هؤلاء القراء العونيين الذين نحترم يغتاظون حين ننتقد أداء عون السياسي المناقض لكل خيارات المسيحيين التاريخية. ولكن، وفي المقابل، ألا يحق لنا أن نسأل لماذا يبني موقع العونيين الالكتروني كل حملته الإعلانية على شبكة الانترنت على اسم رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع وصورته؟
الجواب أكثر من واضح: وحده اسم سمير جعجع يجذب القراء ومتصفحي الانترنت. وحدها شعبية سمير جعجع كافية لتأمين عدد هائل من النقرات (clicks) لزيادة عدد زوار موقعهم، ولو عن طريق الغش، لأن الإعلان الذي يستعملون فيه صورة سمير جعجع واسمه لا يشيرون فيه البتة الى اسم موقعهم، ربما لأنهم يخجلون به.
وإليكم مثلان شاهدان على ما نورده: بدأ العونيون حملة إعلانية على عدد من المواقع الاجتماعية الالكترونية. في الإعلان الأول عنوان: "من أذكى (مع صورتي الدكتور جعجع والنائب عون تحتها) تنافس عمره 20 سنة بين رجلين. ماذا تقول الدراسة؟"
وما إن يضغط المتصفح على الإعلان حتى ينتقل الى صفحة على موقع العونيين تحمل عنوان: "من أذكى ميشال عون أم سمير جعجع؟" وجواب: "الأمور لا تطرح هكذا فالسياسة ليست مباراة في الذكاء ومساحة الوطن ليست محصورة بثنائية شخصية… العنوان يجذب لكن المضمون هو الأساس"!
وفي الإعلان الثاني تتكرر صورة سمير جعجع إنما مع صورة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وفوقهما عنوان: "لقاء جعجع- نصرالله". وتحت الصورتين: "متى اللقاء والتحضيرات؟ كل التفاصيل هنا"
وعندما ينقر المتصفح الخبر لمعرفة التفاصيل المزعومة يجد نفسه على صفحة على موقع العونيين وعنوان: "متى لقاء نصرالله- جعجع؟" وجواب: "الموضوع غير مطروح وهو خارج التداول حاليا… العنوان يجذب لكن المضمون هو الأساس"!
هكذا تتكرر صورة الدكتور سمير جعجع في الإعلانات التي يستعملها العونيون لأن صورة سمير جعجع واسمه يجذبان المتصفحين والقراء، ولأن سمير جعجع يجسد الصدق وليس موقع العونيين، فإن أشاوس تركيب الصور المفبركة لا يترددون مرة جديدة في استعمال صورة "الحكيم" مع خبر دعائي مفبرك من أجل الترويج الخبيث لموقعهم.
إننا وإذ نحتفظ بكامل حقوقنا في الادعاء على موقع العونيين الالكتروني الرسمي وكل المتورطين في استعمال صورة سمير جعجع واسمه لأهداف تجارية وسياسية لا علاقة للدكتور جعجع بها، فإننا نحذر جميع متصفحي الانترنت من هذا "الفخ" الذي ينصبه العونيون في محاولة يائسة لزيادة عدد متصفحي موقعهم الذي يبنونه على أخبارهم المفبركة مثل إعلاناتهم. لذلك فإننا ندعو جميع القراء ومتصفحي الانترنت الى مقاطعة موقع العونيين الذي يستعمل هذه الأساليب الدنيئة والساقطة في محاولة لاستدراج المتصفحين الى موقعهم عبر أساليب الغش والخداع. فلنطلق موجة عارمة لمقاطعة موقع العونيين إضافة الى كل المواقع الرديفة له ومنها موقع النشرة الالكتروني والذي استعمل أساليب ملتوية لممارسة الاحتيال والغش على متصفحي الانترنت.



