#adsense

مرمى رصاصة

حجم الخط

مرمى رصاصة

المصالح هي التي تتحكم بعلاقات الدول لا العواطف، وما كان لبنان ليصل الى هذه الهدنة، التي نحن فيها الآن، لولا المصالح.
قد يقال، وما هي مصلحة هذه الدولة أو تلك في الاقليم، في ان تتركنا نتنفس؟
يبدو، والعهدة على الراوي، ان مصالح دول معينة، تتقاطع في ظروف تاريخية بحتة، فينشأ ما يسمى "بلد واحة".

إذا صحت هذه النظرية المبسطة، يكون الخيار قد وقع على لبنان ليكون الواحة التي تتنفس فيها دول المنطقة.
هنا قد يقول قائل: لنفترض ان هذه النظرية صحيحة، فكيف يمكن اثبات صحتها، وإسرائيل رابضة عند حدودنا الجنوبية، وتنهال علينا يومياً بالتهديدات؟
الجواب بسيط ومن شقين: أولاً، النظرية تقوم على أساس ان البلد الواحة، ليس أبدياً، وتتحكم في استقراره مصالح الدول.

أما في الشق الثاني فما علينا إلا العودة الى القرار 1701، أو التمعن في مفاعيله التي وضعت موضع التنفيذ صيف العام 2006 ولا تزال مستمرة.
لذا، يقول أصحاب هذه النظرية ان على اللبنانيين ان يحسنوا قراءة التحولات في المنطقة وان يستفيدوا ما أمكنهم من مرحلة الاستقرار، حتى يقضي الله أمراً.
وما هي شروط ذلك الاستقرار؟ الجواب بسيط: الهدوء ثم الهدوء.. ومحاولة التفاهم الداخلي ولو على مسافة مرمى رصاصة.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل